إضراب البطون الخاوية في سجن حمص المركزي

هل يستجيب الجانب الروسي لمطالب معتقلي سجن حمص المركزي؟ وما هو الدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة إيزاء ما يحصل من انتهاكات بحقّهم؟

الأيام السورية: جلال الحمصي

أعلن معتقلو سجن حمص المركزي عن استمرارهم في الإضراب عن الطعام المُعلن عنه قبل خمسة أيام تحت عنوان “الأمعاء الخاوية” بعد أن هُددوا من قبل مدير السجن العقيد “سليمان بلال” باقتحام السجن وإنهاء حالة العصيان التي يشهدها سجن حمص منذ نهاية العام 2013، إضافة إلى إرسال صوتهم عبر هذا الإضراب للمنظمات الحقوقية والإنسانية للفت الأنظار إلى ما يعانونه من ممارسات قمعية من قبل قوات الشرطة.

مراسل الأيام في حمص أكّد رفض المعتقلين للدعوى التي وُجّهت لهم من قبل إدارة السجن للقاء محافظ حمص “طلال البرازي” الذي يرافقه قائد شرطة محافظة حمص، وأكد المعتقلون على حضور وفد رسمي من قبل الجانب الروسي للإعلان عن مطالبهم المتمثلة: بإنشاء لجنة قضائية مختصة للنظر في الاتهامات الموجهة إليهم، مشيرين إلى أنّه تمّ انتزاعها تحت التعذيب الذي تعرضوا له من قبل الأفرع الأمنية.

وأظهر مقطع فيديو بثّه ناشطون من داخل سجن حمص المركزي وصول رافعات تابعة للدفاع الوطني من أجل العمل على تركيب أجهزة تشويش على الاتصالات لمنع نشر أي معلومة عما يدور من أحداث داخل السجن، فيما بيّن فيديو آخر تسجيل حالات إغماء لأحد المشاركين في الإضراب عن الطعام “البطون الخاوية” نظراً لغياب الخدمة الطبية داخل السجن.

في ذات السياق نظّم المعتقلون مظاهرة مساء الأمس داخل أروقة السجن طالبوا من خلالها بإطلاق سراحهم، وعدم عرضهم على اللجنة الرباعية، بعد أن فُقد أثر العشرات من المعتقلين الذين تم استدعائهم سابقاً إلى فرع الأمن العسكري وأمن الدولة.

وكانت قوات الأسد بدأت الاثنين الماضي محاولتها باقتحام السجن بعد تلقيها الأوامر من العقيد “سليمان بلال” الذي تم تعيينه مؤخراً وسط مناشدات المعتقلين بالداخل تخوفاً من ردة فعل انتقامية متوقعة من قبل الشرطة والقوة العسكرية الداعمة لها بحقهم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.