إصابة العشرات من المحتجين العراقيين باختناق الغاز.. والمتظاهرون في النجف يتوعدون

هل ستنتج الحوارات الجارية بين الكتل السياسية عن اختيار شخصية عسكرية لتولي رئاسة الحكومة في العراق، بدلاً من الشخصيات السياسية؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أصيب، الثلاثاء 28 يناير/ كانون الثاني 2020، تسعة متظاهرين على الأقل أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وسط العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر طبي في دائرة الصحة.

في حين قالت قيادة عمليات بغداد، في وقت سابق، إن سبعة من عناصر الشرطة أصيبوا نتيجة إلقاء مجهولين كانوا بين المتظاهرين قنبلة يدوية في المنطقة الواقعة بين ساحتي الخلاني والوثبة، كما أصيب 15 متظاهرا بحالات اختناق بالغاز المدمع وسط مدينة الكوت.

وقال متحدث باسم الشرطة إن مواجهات عنيفة تشهدها مناطق وسط الكوت بين المتظاهرين وقوات الأمن، مشيرا إلى أن المتظاهرين حاولوا إغلاق عدة شوارع رئيسية وسط المدينة إلا أن قوات الأمن تحاول تفريقهم بقنابل الغاز وخراطيم المياه وكذلك إطلاق الرصاص الحي في الهواء.

وقال مصدر طبي في مديرية صحة واسط، إن متظاهراً قتل جراء تلقيه رصاصة في منطقة الرأس بمدينة الكوت، بينما وصل عدد الإصابات بالرصاص والغاز المسيل للدموع إلى 23 متظاهراً، أحدهم جروحه خطرة.

مهلة النجف

في السياق، أمهل المحتجون في مدينة النجف السلطات حتى السبت المقبل، وقال المحتجون، إذا لم تتحقق مطالبهم فإنهم سيعمدون إلى تصعيد الاحتجاجات عبر “إغلاق الطرق الخارجية للمحافظة، وإغلاق جميع الدوائر غير الخدمية، ومنع دخول أعضاء مجلس النواب إلى المحافظة لدورهم السلبي في التسويف والمماطلة”.

وذكر بيان صادر عن المحتجين المعتصمين وسط النجف أن مطالبهم تتضمن:

1/ اختيار رئيس وزراء ليس محل جدل.
2/ حسم قانون الانتخابات الجديد والمصادقة عليه.
3/ تحديد موعد للانتخابات المبكرة على أن لا يتعدى ستة أشهر.

قائمة بأسماء مرشحين لرئاسة الحكومة

سياسيا، كشفت مصادر سياسية مطلعة في العراق عن قرب ترشيح قائمة أسماء لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، سيتم عرضها على رئيس الجمهورية برهم صالح خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبحسب المصادر، فإن كتل “الفتح” و”سائرون” و”النصر” و”الحكمة” تناقش حالياً مجموعة أسماء من بينها وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، وهو الأقرب لكتلة “الفتح” بزعامة هادي العامري، فيما يعتبر رئيس جهاز الاستخبارات الحالي مصطفى الكاظمي، المرشح الأكثر قبولاً لدى معظم الأطراف السياسية.

وخلال الأيام الماضية، حاول ائتلاف “دولة القانون” الترويج لترشيح علي شكري، النائب السابق والمستشار الحالي لرئيس الجمهورية، مقابل دعم كتلة “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم ترشيح قيادات عسكرية للمنصب.

وبحسب مراقبين، فإن الحوارات الجارية بين الكتل السياسية ستنتج اختيار شخصية عسكرية لتولي رئاسة الحكومة، بدلاً من الشخصيات السياسية، في إشارة إلى القائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الغني الأسدي.

مصدر الجزيرة نت اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.