إسرائيل تقصف نقاط مراقبة ل”حزب الله” قرب الحدود مع لبنان

في تعليقه على ما جرى صباح الأربعاء، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على استعداد بلاده للرد، قائلاً “نحن على أهبة الاستعداد، كل من سيحاول المس بجنودنا سيلقى ردّاً موجعاً”.

قسم الأخبار

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء26 آب/ أغسطس، أن طائراته استهدفت مواقع لـ”حزب الله” قرب الحدود مع لبنان، في ردّ على إطلاق نار استهدف جنودا من الجيش الإسرائيلي ليلاً، مؤكداً أنه “حدث خطير ونحن مستعدّون دوماً لمحاربة أي تهديد لحدودنا “، وفقاً لوكالة فرانس برس.

إجراءات الجيش الإسرائيلي

في السياق، عمد الجيش الإسرائيلي، على إثر ذلك إلى إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة الحدودية.

وقال في رسالة إلى الصحافيين، إنّ «حادثاً أمنياً يجري الآن في منطقة المنارة قرب الخط الأزرق” الذي يقوم مقام خط الحدود بين إسرائيل ولبنان، مشيراً إلى أنّه تمّ على الإثر «إغلاق عدد من الطرق في المنطقة، بدون الإشارة إلى وقوع إصابات.

وأضاف الجيش الإسرائيلي إنه “يحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يحصل على أراضيها”. كما دعا سكان خمس بلدات حدودية إلى “التوقّف عن مزاولة أي نشاط خارج” منازلهم والعودة حالاً إليها، وملازمتها والاستعداد لإيجاد ملاذ آمن إذا ما اقتضت الحاجة”، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

هل سينفي حزب الله ما جرى؟

على صعيد متصل، لم يُدل الجيش الإسرائيلي بأي تفاصيل بشأن طبيعة هذا الحادث الأمني، لكنّ وكالة الصحافة الفرنسية علمت من مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أنّ ما جرى هو «إطلاق نار من لبنان» باتّجاه إسرائيل. وبحسب رويترز، لم يعلق حزب الله على ما حدث.

وكان «حزب الله» اللبناني قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي أنّه أسقط طائرة إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية، وفي 27 يوليو/تموز الماضي، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه خاض “قتالاً” على الحدود مع لبنان بعد إحباط محاولة تسلّل “خلية إرهابية عبر الحدود.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ “حزب الله يلعب بالنار”. غير أنّ “حزب الله” نفى يومها أن يكون قد خاض أي اشتباك مع الجانب الإسرائيلي، وكذلك التقارير عن إحباط محاولة تسلّل لعناصره.

اختبار قوة أم رد انتقامي؟

في السياق، رجّح محللون أن يكون إطلاق نار الأمس، ردّاً محتملاً من حزب الله، بعد مقتل أحد عناصره، الشهر الماضي، في غارة جوية قرب دمشق، اتّهم إسرائيل بشنّها وتوعّد بالردّ عليها.

وكانت إسرائيل أعلنت حال التأهّب القصوى على حدودها الشمالية وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة قبل أن تعود وتخفّف من انتشار قواتها لاحقاً، وبرأي خبراء عسكريين، أعطى هذا التخفيف فرصة لتجديد حزب الله مهاجمة عناصر إسرائيلية، وبالتالي فإن إسرائيل وجهت ضربة لمواقع استطلاع تابعة للحزب في المنطقة الحدودية.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه، أوفير جندلمان، الأربعاء، على أن حزب الله يعرض لبنان للخطر. كما أشار إلى أن إسرائيل تنظر بخطورة كبيرة لإطلاق النار باتجاه قواتها على الحدود، مؤكدا أن الجيش لن يسمح بالمس بالمواطنين. وقال: “أنصح حزب الله بعدم اختبار القوة المدمرة لإسرائيل”، معتبراً أنه يعرض لبنان للخطر مجدداً.

مصدر رويترز فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.