إسرائيل تبني شبكة مجسات تحت الأرض على الحدود مع لبنان

هل ما زالت إسرائيل تخشى أن يستخدم “حزب الله” منظومة الأنفاق الهجومية التي يحفرها في التسلل والسيطرة على مستوطنات وقواعد عسكرية في شمال إسرائيل؟.

الأيام السورية؛ فريق التحرير

بعد عام من إعلان الجيش الإسرائيلي تدمير مجموعة أنفاق للتسلل حفرها حزب الله اللبناني، حيث تبين أن بعض هذه الأنفاق قد تجاوزت بالفعل الحدود واقتربت من المستوطنات، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد 19 يناير/ كانون الثاني، بدء إنشاء شبكة مجسات تحت الأرض على امتدد الحدود مع لبنان لرصد بناء أي نفق عبر الحدود.

وبرأي مراقبين، فإن هذا المشروع التكنولوجي، يؤكد أن إسرائيل ما تزال تخشى أن يستخدم “حزب الله” منظومة الأنفاق الهجومية التي يحفرها في التسلل والسيطرة على مستوطنات وقواعد عسكرية في شمال إسرائيل.

المزايا الأمنية للشبكة

1/ قال المتحدث العسكري جوناثان كونريكوس :”كلّ أعمال الحفر تجري على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق”، في إشارة إلى خط ترسيم الحدود مع لبنا، وهذه الشبكة التي تعتزم إسرائيل تأسيسها “ليست جدارا” بل مجسات لرصد الاهتزازات والصوت تحت الأرض.

2/ إسرائيل أبلغت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان بهذا العمل “للتأكد من أن الجميع على علم بما نقوم به وأننا نعمل على الجانب الإسرائيلي” من الحدود.

3/ تأسيس الشبكة يبدأ في قرية ميسغاف آم الحدودية الإسرائيلية، و الحفر هناك قد يستمر شهرين.

4/ الخطة بشكل عام هي توسيع مواقع المجسات ووضعها في مواقع إضافية على امتداد الخط الأزرق”.

5/ تقديرات إسرائيل الراهنة تشير إلى عدم وجود أنفاق هجومية عبر الحدود”.

6/ جيش الاحتلال يواصل العمل على الصعيد الاستخباري والهندسي التكنولوجي بهدف منع حفر الأنفاق.

7/ النظام الجديد مصمم للكشف عن الترددات الصوتية والضوضاء التحت أرضية، مشيرا إلى أن عمليات الحفر قد بدأت تحديدا قبالة المستوطنات الأقرب للحدود.

8/ تساهم الشبكة بتأمين المستوطنات اليهودية في الشمال استنادا إلى مستوى الخطر الذي تتعرض له.

9/ ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أن الجيش حرص على الإعلان عن بدء الحفريات في وقت مسبق بهدف منع حدوث تصعيد مع “حزب الله”.

مصدر رويترز العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.