إزالة عدد من الحواجز الإسمنتية  داخل حمص.. ما الدافع لذلك؟

ماالأسباب التي دفعت قوات الأسد لإزالة الحواجز الإسمنتية من وسط مدينة حمص؟ وكيف علّق الشقّ الموالي للأسد على الأمر؟

الأيام السورية: جلال الحمصي _ حمص

قامت قيادة الشرطة في مدينة حمص بإزالة عدد من الحواجز الإسمنتية والترابية من مداخل بعض الطرقات الرئيسية والفرعية، فضلاً عن إزاحة الركام المتواجد بالقرب من “الساعة القديمة” التي تُعتبر المدخل الرئيسي للسوق المسقوف “سوق الصاغة” ما يُسهّل  الحركة المرورية للأهالي القاطنين في مناطق سيطرة الأسد بداخل المدينة.

عملية إزالة السواتر الترابية والبراميل المنتشرة في معظم طرقات المدينة أتت بعد تزايد حالة التذمر بين المدنيين؛ الذين اتهموا عناصر الحواجزوالضباط الأمنيين بممارسة أعمال “تشبيحية” على المارة وأصحاب السيارات، من خلال إيقافهم لفترات طويلة بحجة التفتيش الدقيق للسيارات، بينما الأمر على خلاف ذلك تماماً بحسب وصفهم، إذ يضطر الكثير منهم لدفع مبلغ مالي لا يتجاوز الدولار الواحد للضابط أو العنصر لتسهيل مروره قبل الغير، وفي كثير من الأحيان كان يضع في المركبة “كروز دخان” أو عدد من علب المتة لإعطائها لهم.

أشاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الخطوة التي اعتبروها متأخرة نسبياً، مطالبين بإزالة كافة الحواجز العسكرية والأمنية بالإضافة لحواجز من يُسمون “بالدفاع الوطني” ونقلهم إلى مداخل المدينة الرئيسية، معللين السبب بخلو أحياء حمص من أي تواجد للمعارضة أو من يطلقون عليهم “الإرهابيين” بعد خروج أهالي حي الوعر في بداية العام 2017.

شاهد نيوز

إلى ذلك قالت مصادر “فضلت عدم ذكر اسمها”  من داخل جامعة البعث في حمص لـ “الأيام السورية” خلال اتصال هاتفي: إنّ قيادة الشرطة عملت على إزاحة السواتر الترابية بشكل مفاجئ  بالقرب من المدينة الجامعية، ما فتح المجال أمام باصات النقل الداخلي للمرور من أمام السكن الجامعي، الأمر الذي وفّر عليهم الكثير من الوقت في حال رغبوا بالخروج إلى الجامعة أو التنقل داخل أحياء المدينة.

وفي سياق متّصل أعلنت مواقع إعلامية موالية عن إزالة الحواجز الإسمنتية من مدخل الساعة القديمة وسط مدينة حمص، وأخرى متواجدة أمام الباب الرئيسي للمسجد الكبير الذي يعتبر المدخل الأهم للسوق، فضلاً عن إزالة حاجز مبنى إدارة المهندسين والبراميل المتواجدة قرب بناية الأوقاف في “سوق الناعورة”.

يُشار إلى أنه لم يتم صدور أي بيان أو تعليق رسمي من قبل حكومة الأسد أو الجهات الأمنية المختصة لتوضيح التداعيات التي أدّت لإزالة الحواجز بشكل مفاجئ في ساعات متأخرة من أمس الأربعاء.

شاهد نيوز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.