إذا كنت تشعر بالإرهاق طوال اليوم… غيّر هذه الأمور

تنام جيداً ورغم ذلك تشعر بالإرهاق خلال اليوم؟ إذا كنت ترغب في معرفة الأسباب التي تولّد لديك هذا التعب المزمن، إليك أجوبة وحلولاً مع الاختصاصية في علم التغذية وعلم نفس النوم نينا كوهين-كوبي والاختصاصية في علم الأعصاب جويل أدريان اللتين عرضتاها في موقع صحيفة Le Figaro الالكتروني.

الرياضة ليست ورطة للتأجيل
الافتقار إلى الطاقة سببه عدم ممارسة الرياضة لأنها بالنسبة لك مشروع مؤجل أو ضياع للوقت في ظل التعب اليومي وضغط العمل. تشعر أن الغرق في الأريكة مساءً هو الحلّ الأنسب للراحة بعد يوم طويل، لكن ذلك سيدخلك في حلقة مفرغة لأن الاستراحة ستؤثر في رغبتك في النوم ليلاً. على العكس “عليك ممارسة الرياضة والنشاط البدني لتحسين نوعية النوم لديك لأنهما مسؤولان عن تنظيم النوم والساعة البيولوجية للجسم” تقول أدريان.

الأكل السريع ليس حلًّا
في استراحة الغداء يصبح تناول الوجبات الخفيفة أمام شاشة الكمبيوتر في العمل هو الحلّ، لكنك لا تلبث أن تجد نفسك تتثاءب باستمرار وتشعر بانعدام الطاقة لأنك لا تتبع نظاماً غذائياً صحياً ولا نمطاً صحياً في العيش. اختر الأطعمة الغنية بالمغنيزيوم والألياف مثل الأسماك الدهنية التي تحوي أوميغا 3، والخضار والفواكه والحبوب الكاملة. عند العشاء، تناول الطعام الخفيف للهضم ولكن المؤلف من مواد تشعرك بالشبع، السوشي وعصير الفاكهة مثلاً يشعرانك بالجوع. تناول ما هو غني بالبروتينات خصوصاً اللحوم البيضاء.

كمية المياه يجب أن تكون كافية
من الصعب التفكير في الشرب طوال اليوم، لكن هذا الفعل البسيط يمكنه أن يساعد على محاربة التعب. “يفقد الجسم يوميا ليتراً ونصف الليتر من المياه، فإذا لم تعوّض هذه الخسارة فسيتعرض الجسم والعضلات للجفاف ما يؤدي إلى ارهاق الجسم وتوقف الخلايا عن عملها الطبيعي” تقول كوهين-كوبي. يمكنك إذاً أن تعدّ 10 أكواب تشربها يومياً.

المحيطون بك سيّئون؟
لقد حان الوقت لوضع مسافة مع الزميل الذي يشعرك بالمرارة حين تذهب إلى الاستراحة لتناول القهوة. وجود الأشخاص السيّئي المزاج، والذين يتحدثون بالسوء طوال الوقت يؤذي الخلايا العصبية ويشعرك بالاكتئاب، تقول الخبيرة وتنصح بالابتعاد عن الجو السلبي خصوصاً في العمل حيث يزيد الضغط النفسي علينا.

فراش سريرك قديم
يمكن للسرير أن يكون سبباً فعلياً للتعب. إذا كنت تنام على نفس الفراش لأكثر من عشر سنوات فقد حان الوقت للتغيير. “الفراش غير الجيّد لا يؤدي بالضرورة إلى الألم، ولكن إلى تقطيع فترة النوم والاستيقاظ بشكل متكرّر وتالياً النعاس طوال اليوم” تقول أدريان. وتضيف “لا يوجد فراش مثالي للنوم لكن علينا اختيار ذلك المريح”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.