إحصائيات تشير إلى أن محافظة درعا جنوب سوريا ما تزال على صفيح ساخن

بلغ عدد عمليات ومحاولات الاغتيال خلال العام 2020، في محافظة درعا، 307 عملية ومحاولة، نتج عنها سقوط 235 قتيًلا من إجمالي عدد القتلى، جميعهم من الذكور البالغين، بينهم طبيبان، وثلاثة من الناشطين الإعلاميين قبل التسوية.

قسم الأخبار

تستمر الاغتيالات في محافظة درعا جنوبي سوريا، في ظل الانفلات الأمني المتواصل فقد طاولت عمليات الاغتيال اليومية، بشكل أساسي عسكريين ومتعاونين مع الأجهزة الأمنية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار في 6يناير/كانون الثاني 2021، إلى أن محافظة درعا شهدت ثلاث عمليات اغتيال طالت ثلاث أشخاص منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأربعاء الفائت، حيث تعرض عنصر سابق ضمن تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أجروا “تسويات ومصالحات” وحصلوا على بطاقات أمنية لعملية اغتيال في درعا البلد، من خلال استهدافه برصاص مسلحين مجهولين،

بالإضافة إلى إصابة شخص آخر كان برفقته يعمل في تجارة المخدرات ومتعاون مع أفرع النظام الأمنية، تزامنا مع ذلك، اغتال مسلحون مجهولون عنصراً ضمن “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا في بلدة كحيل ضمن الريف الشرقي لمحافظة درعا، وأشار المرصد السوري صباح اليوم، إلى أن مجهولين أطلقوا النار على “مخبر” لدى “المخابرات الجوية” في بلدة الغارية الشرقية، بريف درعا الشرقي، الامر الذي أدى إلى إصابته بجراح.

إحصائيات كبيرة

من جهته، وثق “تجمع أحرار حوران”؛ فقد بلغ عدد القتلى خلال عام 2020، من المدنيين 278 قتيًلا بنسبة 46 %من مجموع القتلى الكلي، وبلغ عدد القتلى غير المدنيين 323 قتيًلا بنسبة 54 %من المجموع الكلي.

كما بلغ عدد عمليات ومحاولات الاغتيال خلال العام 2020، في محافظة درعا، 307 عملية ومحاولة، نتج عنها سقوط 235 قتيًلا من إجمالي عدد القتلى، جميعهم من الذكور البالغين، بينهم طبيبان، وثلاثة من الناشطين الإعلاميين قبل التسوية.

المحافظة على صفيح ساخن

في السياق، نشر «مكتب توثيق الشهداء في درعا» تقريراً أحصى فيه حالات القتل والاعتقال والاغتيال في المحافظة الجنوبية خلال عام الفائت، رغم سقوط درعا بيد النظام السوري بعد إبرامه اتفاق تسوية مع فصائل المعارضة، في النصف الثاني من عام 2018 حيث توقفت العمليات العسكرية وعمليات القصف العشوائي التي استهدفت المدنيين، وتراجعت أعداد الضحايا إلى الحد الأدنى منذ بدء الثورة السورية، لكن رغم ذلك، بقيت المحافظة على صفيح ساخن.

وشكلت عمليات الاعتقال والإخفاء والتغييب القسري، وفقاً للتقرير الذي عُنون بـ «على أنقاض التسوية» واحداً من أبرز الانتهاكات المستمرة التي ارتكبتها قوات النظام خلال العام 2020، وطالت كلًا من المدنيين ومقاتلي فصائل المعارضة السابقين ممن انضم إلى اتفاقية التسوية، حيث وثق التقرير، خلال العام الماضي 1295 حالة قتل واعتقال واغتيال، كما وثق قسم المعتقلين والمختطفين في مكتب توثيق الشهداء في درعا اعتقال قوات النظام لـ 751 شخصاً خلال العام نفسه، بينهم 17 سيدة و5 أطفال. تم الإفراج عن 201 معتقل منهم في وقت لاحق من العام، بينما توفي 3 منهم تحت التعذيب أو في ظروف الاعتقال غير القانونية في سجون قوات النظام.

تباين جغرافي للعمليات

بحسب تقرير مكتب توثيق شهداء درعا، توزعت عمليات ومحاولات الاغتيال جغرافيا بشكل متباين، حيث وثق مكتب توثيق الشهداء في درعا 218 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الغربي لوحده، ما نسبته 53.3 % من إجمالي العمليات والحوادث الموثقة، بينما بلغ العدد 107 في ريف درعا الشرقي ما نسبته 26.1 %، وفي مدينة درعا 84 ما نسبته 20.6 % من إجمالي العمليات والحوادث الموثقة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع أحرار حوران مكتب توثيق الشهداء في درعا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.