أين سيضع النظام السوري صناديق انتخاب الرئاسة في محافظة درعا؟

يحاول النظام تقديم المغريات لعدد كبير من قرى وبلدات محافظة درعا من خلال تقديم الخدمات وتوفير المواد الغذائية مقابل المشاركة في الانتخابات.

قسم الأخبار

تشهد بلدات ومدن درعا حراكاً شعبياً رافضاً لانتخابات النظام الرئاسية المقررة في 26 مايو الحالي، وانتشرت عبارات على جدران في مدن وبلدات عدة في محافظة درعا، تدعو إلى مقاطعة هذه الانتخابات، ومن هذه العبارات: “لا تنتخبوا الطاغية” “مجرم العصر”، و”محبوب الصهاينة”، “الطاغية قاتل الأطفال”، في إشارة لبشار الأسد، بحسب تجمع أحرار حوران.

في السياق، كانت قد انتشرت في 13/ أيار/ مايو الحالي، ملصقات ومناشير ورقية وضعها مجهولون على الجدران في بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، تدعو الأهالي لمقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا، من خلال المناشير والملصقات التي وضعوها في الطرقات وعلى الجدران، والتي كُتب عليها “لا تنتخبوا ساجن النساء والأطفال ،” لا تنتخبوا من هجر نصف سكان سوريا”، “لا تنتخبوا عميل إيران المدلل”، ” لا تنتخبوا صاحب البراميل المتفجرة”، “أهالي المعتقلين انتخاب الطاغية يعني الموت لأبنائكم”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أين ستجري الانتخابات؟

يرى مراقبون أنه في بعض البلدات التي لم تخرج عن سيطرة النظام على مدى سنوات الثورة، مثل الصنمين وازرع وحباب، هناك حراك مؤيد لهذه الانتخابات، ويحاول النظام تقديم المغريات لعدد كبير من قرى وبلدات محافظة درعا من خلال تقديم الخدمات وتوفير المواد الغذائية مقابل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الفعاليات الشعبية والوجهاء يرفضون ذلك بالمطلق.

ويرى آخرون أن النظام السوري سيحرص على إجراء الانتخابات ووضع الصناديق في مركز مدينة درعا، وفي بعض البلدات التي يسيطر عليها بقوة السلاح، أما ريف درعا الغربي الذي يضم بلدات عدة منها طفس، تل شهاب، المزيريب، اليادودة، فلن يشهد أي نشاط انتخابي، مثله مثل ريف درعا الشرقي ومركزه مدينة بصرى الشام ، وكذلك حي درعا البلد القريب من مركز مدينة درعا مركز المحافظة ، فقوات النظام تسيطر على الجانب الأكبر من ريف درعا الشمالي القريب من العاصمة دمشق، وبالتالي ستوضع صناديق الانتخاب في بلدات هذا الريف ومنها الصنمين وازرع ونوى”، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد؟.

عودة “المُخبر”

بحسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط، سيشارك الموظفون الحكوميون والعسكريون وأعضاء الفرق الحزبية وغيرها من دوائر الدولة في الانتخابات بشكل شبه إجباري ومفروض، لأن الممتنع عن الانتخاب منهم سيحال إلى التحقيق بعد أن يُرفع اسمه من قبل (المخبر) الذي يكون قد زرعه النظام السوري بينهم، وهذه سياسة قديمة ويعتمد عليها النظام السوري كثيراً في وضع أشخاص يعملون على نقل أخبار الناس من تصرفات وأقوال وأفعال بشكل مفصل للأجهزة الأمنية خصوصاً في الدوائر الحكومية والعسكرية.

مصدر الشرق الأوسط، تجمع أحرار حوران العربي الجديد المرصد السوري لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.