“” أين الدواعش … ؟؟ ..!! “”

3٬778

كتب المعارض السياسي  السوري : سمير سطوف على صفحته الفيسبوك..

يتساءل البعض -وهو محق – في غمرة الإنتصارات المتتالية على تنظيم الدولة والذي تتراوح التقديرات عن أعدادهم في الموصل وحدها ما بين 34 ألفا إلى 60 ألفا ..

وطبعا لم نر جثثا ولا أسرى  فأين تبخروا ..؟؟..!!
طبعا لم يزعم أحد — حتى الآن — أن الله أرسل ملائكته لإنتشالهم من أيدي ( الكفار ) ..
والحقيقة :
لقد أصبح معروفا أن أغلب الدواعش من الشيعة الذين يمارسون التقية ويلبسون اللباس السني لغاية في نفس يعقوب ويهوذا وخامئني والعم سام والدب الروسي ،  إضافة إلى أعداد معتبرة من المخابرات الروسية والأمريكية والإنكليزية و … و … وقاموا بدورهم الوظيفي على أتم وجه .. وإيران لا تسمح بقتلهم بعد  دورهم ( البطولي )  .. !!
فكان لا بد من الطيران المتعدد الجنسيات بقيادة أمريكا المتواجدة بقوة في المنطقة من أن يقوم بدوره في نقل العناصر الشيعية والمخابراتية  في داعش وهم الأغلبية على مستوى القرار والعدد ، إلى مكان مجهول ، وترك العناصر الأخرى للتخفي الإختياري ..
فلا تسألوا عن عناصر داعش .. ولا تتساءلوا عن مصيرهم المجهول المعلوم ولا تحرجوا العم سام  ..
 وسترونهم في قادم الأيام أو السنوات حين يحتاجهم  الصهاينة والأمريكيون والغرب على العموم ،  ولكن تحت مسميات أخرى وأشكال أخرى وفق ما تقتضيه الحاجة ..
والحال نفسه في الرقة ..
ولاحظوا أنه بعد عمليات الجيش اللبناني وحين لم تجد إيران وحزب الله أي مخرج رأيناهما مجبرين على إبرام الإتفاق مع الدواعش بعلنية سافرة بل وبمباهاة وقحة لكنها إجبارية وفق سياسة المزاودة والهروب إلى الأمام ..
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.