أول حالتي وفاة بسبب كورونا في إيران وتسجيل 50 إصابة في كوريا الجنوبية

سجلت كوريا الجنوبية 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينهم 14 شخصا ضمن تفش تم رصده وتتبعه وصولا إلى عدة قداسات أقيمت بكنيسة في مدينة دايجو بوسط البلاد.

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت السلطات الصحية في مقاطعة هوبي الصينية، الخميس 20 شباط/ فبراير 2020، عن ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الصين إلى 2112 حالة على الأقل، وارتفاع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى أكثر من 75 ألفا.

جاء ذلك بعد أن سجلت مقاطعة هوبي، بؤرة تفشي الفيروس، 108 وفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وكلك تسجيل 349 حالة إصابة جديدة، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء.

حالتي وفاة في إيران

نقلت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية يوم الأربعاء 19 شباط/ فبراير 2020، عن مدير كلية الطب في مدينة قُم وسط البلاد وفاة أول شخصين جراء الإصابة بفيروس كورونا في إيران.

وكانت السلطات الإيرانية أعلنت في وقت سابق، تسجيل أول حالتي إصابة بالفيروس في البلاد، ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إرنا) عن مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الصحة كيانوش جهانبور القول: “تظهر الاختبارات الأولية تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا”.

وأضاف المسؤول: “خلال اليومين الماضيين، تم الاشتباه في حالات إصابة بفيروس كورونا في مدينة قم.. وتم نشر فرق الكشف وإدارة الأمراض المعدية وفرق الاستجابة السريعة في المدينة، وتم وضع الأشخاص المشتبه بهم تحت الحجر الصحي وعزلهم عن الآخرين وجرى أخذ عينات منهم”.

وأوضح جهانبور أنه من “بين العينات التي تم فحصها، أظهرت النتائج الأولية أنه تم تسجيل حالتين بالإصابة بفيروس كورونا، بينما كان بعض المشتبه بهم مصابين بالأنفلونزا”.

20 حالة إصابة في كوريا الجنوبية

كما سجلت كوريا الجنوبية 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينهم 14 شخصا ضمن تفش تم رصده وتتبعه وصولا إلى عدة قداسات أقيمت بكنيسة في مدينة دايجو بوسط البلاد.
وهذه القفزة في عدد الحالات الجديدة غير مسبوقة في كوريا الجنوبية وترفع العدد الإجمالي للمصابين بالمرض في البلاد إلى 51.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان إن 19 من الحالات الجديدة التي أعلنت الأربعاء توجد في مدينة دايجو وإقليم نورث جيونجسانج المحيط بها، و16 منها مرتبطة بحالة تم تأكيد حملها للعدوى في وقت سابق.

وأضافت المراكز أن تلك الحالة تم تأكيدها أول من أمس الثلاثاء وهي لامرأة عمرها 61 عاما أطلق عليها لقب “المريضة 31” ولم يسجل لها أي سفر إلى الخارج في الآونة الأخيرة لكنها حضرت قداسات في كنيسة وسعت لعناية طبية في مستشفى قبل أن تخضع لفحص للتحقق مما إذا كانت مصابة بالفيروس.

وأثبتت الفحوص الآن إصابة 15 شخصا على الأقل من الذين حضروا قداسات معها بالعدوى، وأصيب أيضا شخص تعامل معها بالمستشفى بالمرض.

ويُعتقد أن مئات الأشخاص حضروا القداسات مع “المريضة 31” في الأسابيع القليلة الماضية في فرع لكنيسة شينتشيونجي.

وأكدت الكنيسة في بيان على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء أن المرأة شاركت في القداسات وحثت أعضاءها الذين حضروا تجمعي يومي التاسع من فبراير شباط و16 فبراير شباط بالخضوع للفحص وعزل أنفسهم.

وقالت جونج يون كيونج مديرة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في إفادات صحفية اليوم الأربعاء إن السلطات الصحية تعتبر حالة دايجو “واقعة تفش فائق”.

وكتب كوون يونج-جين رئيس بلدية دايجو على فيسبوك أن المريضة زارت أيضا فندقا ومستشفى إلى جانب الكنيسة.

أزمة السفينة السياحية “دايموند برينسيس”:

بدأ ركاب السفينة السياحية “دايموند برينسيس” الخاضعة لحجر صحي والراسية في ميناء يوكوهاما الياباني بمغادرتها الأربعاء بعدما تم تسجيل أكثر من 540 إصابة بفيروس كورونا المستجد على متنها.

وأعلنت وزارة الصحة اليابانية أن حوالى 500 راكب أثبتت الفحوصات الطبيّة عدم إصابتهم بالعدوى ولم تظهر عليهم أيّة عوارض مرضية ولم يحصل على مدى الأيام الـ14 الأخيرة أيّ احتكاك بينهم وبين ركّاب مصابين بالفيروس، بدأوا بالنزول من السفينة.

وقال أحد هؤلاء الركاب وهو ياباني يبلغ من العمر 77 عاماً للصحافيين لدى نزوله من السفينة “أنا سعيد.. أريد أن أخلد للراحة”.

وتسجل السفينة السياحية الراسية في ميناء يوكوهاما في ضاحية طوكيو منذ مطلع فبراير الجاري تزايداً مطّرداً في أعداد المصابين على متنها بالفيروس الخطير.

ولغاية يوم الثلاثاء بلغ عدد ركّاب “دايموند برينسيس” الذين أصيبوا بالفيروس 542 شخصاً على الأقلّ، ما عاد على اليابان بانتقادات شديدة بسبب طريقة فرضها الحجر الصحّي على السفينة.

تصريحات

أعلن الطبيب مايكل ريان مدير الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية، أن نسبة تفشي هذا الوباء خارج مقاطعة هوباي الصينية “يصيب شريحة ضئيلة جدا من السكان” مما يعني عدم تحوله إلى جائحة على مستوى العالم.

من جانبه، قال لوتار فيلر، رئيس معهد روبرت كوخ الألماني لأبحاث الفيروسات، إن معدل الوفيات المقروء من الإحصائيات في الصين يبلغ نحو 2%، فيما يبلغ هذا المعدل خارج الصين 0.2%.

خسارات أبل فاقت التوقعات

تراجعت القيمة السوقية لشركة “أبل” الأمريكية بواقع 34 مليار دولار في ختام جلسة الثلاثاء، إلى 1.395 تريليون دولار، وتراجع سهم الشركة بنسبة 2.6 بالمئة، مدفوعة بتأثيرات فيروس كورونا على أعمالها في الصين وحول العالم.

قالت الشركة الأمريكية التي تصنع نسبة من أجهزتها وقطعها الذكية في السوق الصينية، إن فيروس كورونا أضر بأعمالها بنسبة فاقت توقعاتها.

وأشارت أن الفيروس وما نتج عنه من تعطيل لمختلف قطاعات الأعمال في الصين، قلل من حجم إنتاجها ومبيعاتها في السوق الصينية، “بل إن تذبذبا حصل في إمدادات هواتف آيفون”.

مصدر د ب أ رويترز منظمة الصحة العالمية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.