أولى محطات انتشار زواج المتعة تبدأ في سوريا

بحسب الشروط التي حددتها الجمعية، يتوجب على “الزوج” حجز غرفة في الفنادق والشقق المخصصة أثناء تنظيم عقد الزواج، وفقاً للمدة المحددة، على أن يتم استدعاء “الزوجة” بعد الانتهاء من تنظيم كافة الإجراءات.

الأيام السورية؛ داريا محمد

أطلقت جمعية ما يسمى “شريعتي” الإيرانية، التي بدأت في العمل مؤخرًا في سوريا، مشروع تسهيل إجراءات زواج المتعة في العاصمة دمشق، والآلية التي تعمل بها في مراكزها، إضافة لطبيعة تسويق عملها وطريقة الوصل بين الزوجين.

مكان الجمعية

اتخذت الجميعة من المركز الثقافي الإيراني بالعاصمة دمشق مقراً لها، تضمن قسماً إدارياً وآخر لتنظيم العقود بعد الاتفاق مع “الزوج” على المدة..

آلية تنظيم العقود

تفرض الجمعية على الشخص الراغب بابرام عقد زواج متعة الزيارة في مقرها، وحينها يعرض عليه الصور والأسماء والأعمار والحالة الاجتماعية للفتيات المتعاقد معهن لإجراء عمليات “زواج المتعة”، بعد التأكد من هويته، ليتم الاتفاق على قيمة العقد بعد الاختيار.

وأشار موقع صوت العاصمة إلى أن الأجور تختلف من فتاة لأخرى باختلاف الشكل والعمر والحالة الاجتماعية.

وأكّد الموقع أن الجمعية تعرض قائمة بأسماء أكثر من 200 فتاة في دمشق.

شروط الزواج

بحسب الشروط التي حددتها الجمعية، يتوجب على “الزوج” حجز غرفة في الفنادق والشقق المخصصة أثناء تنظيم عقد الزواج، وفقاً للمدة المحددة، على أن يتم استدعاء “الزوجة” بعد الانتهاء من تنظيم كافة الإجراءات.

مناطق الفنادق

بحسب موقع صوت العاصمة، الجمعية أبرمت عقود استثمار لفندقين في شارع الحسين وسط منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، وفندق آخر في شارع التين في المنطقة ذاتها.

كما أن الجمعية تتعامل مع عدة فنادق أخرى في العاصمة دمشق، أبرزها “القيروان وفينيسيا” في منطقة البحصة، وتتيح لمنظم عقد الزواج من غير الراغبين بالإقامة في فنادقها، الحجز في واحد منها لحين انتهاء مدة العقد، ضمن شروط تُضاف على عقد الزواج.

دمشق ليست الأولى

تولي إيران أهمية لنشر “زواج المتعة” في المجتمعات السورية، ولا تعتبر دمشق الوحيدة التي تشهد انتشار هذ الزواج، ففي حلب ودير الزور افتتحت الميليشيات الإيرانية عدة مكاتب لهذا الغرض بهدف ترغيب الأهالي في مناطق التي يسيطر عليها النظام السوري باعتناق الدين “الشيعي”، وذلك لترسيخ نفوذها في المنطقة.

سجلت اول حالتي زواج متعة في سوريا عام 2018

سجل أول حالتي زواج من هذا النوع بشكل معلن في حلب شهر تموز 2018، ودير الزور شهر كانون الأول من العام نفسه.

في وقت سابق سلطت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية الضوء على نَشْر إيران لزواج المتعة في حلب حيث استندت على عقود “متعة” مدة بعضها 15 يوماً مقابل 100 ألف ليرة كمهر، وحينها أشارت الصحيفة إلى أن العقود يتم توقيعها تحت إشراف وكالة متخصصة.

عادة دخيلة

لم يكن زواج المتعة وهو “أحد العادات التي يتخذها أتباع المذهب الشيعي”، منتشراً في المجتمع السوري بشكل علني، إلا أنه بعد التدخل الإيراني في سوريا، أصبح الحديث عن زواج المتعة “في الآونة الأخيرة، علنيًا وأمرًا طبيعيًا، وخاصة في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية، مثل حلب ودمشق.

إيران تنشر زواج المتعة في سوريا(اوطان بوست)

حالة غضب بين السكان

سادت حالة من الغضب بين المدنيين في دمشق، نتيجة الحال التي وصلت إليها مدينتهم، وسماح النظام السوري لإيران بتحويل المدن السورية إلى مستعمرة “شيعية”.

شادي، شاب سوري يعمل في منطقة السيدة زينتب، يقول للأيام السورية:” نرفض هذه الممارسات لأنها تتافى مع ديننا وعاداتنا المجتمعية في جميع المناطق السورية وتساهم في انحلال المجتمع.

يضيف شادي:” أعتقد أن هذه المكاتب تشهد إقبالًأ من قبل الشبان والفتيات المنضوين في صفوف الميليشيات الإيرانية، خاصة أن آلاف العائلات الإيرانية استقرت في بعض المدن السورية وبالأخص دمشق وحلب.

جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي

عبر ناشطون موالون لنظام الأسد على الفيسبوك عن غضبهم من انتشار هذه الظاهر، وأن إيران تسعى لاحداث تغيرات تدريجية في المجتمع السوري، واعتبر الكثيرين أن زواج المتعة يندرج تحت بند “الدعارة المرخصة”.

أبناء زواج المتعة

غالباً ماينسب أطفال زواج المتعة لمجهولين، يجري جمعهم وتربيتهم في مراكز خاصة، ثم يحولون لعناصر ومجندين في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس والباسيج.

يقول الناشط في حقوق الإنسان، على الأسد: “إن إيران تحث على انتشار زواج المتعة من أجل استغلال أبناء المعتعة وتجنيدهم ، فأبناء المتعة لا يتم قيدهم في السجلات المدنية الرسمية، ولا يوجد تبعات أو تعويضات حين يقتلون خلال الحروب.

زواج المتعة

هو عقد زواج مؤقت “شرعي بالمذهب الشيعي”، و الهدف منه ممارسة الجنس بين الطرفين لمدة معينة قد تكون ساعات ببعض الحالات وتمتد لأشهر بحالات أخرى بعد دفع مبلغ مالي للفتاة.

ما جمعية شريعتي؟

مؤسسة إيرانية، أطلقت على نفسها اسم “جمعية شريعتي الإسلامية”، مقرها الرئيس في مدينة “مشهد” الإيرانية، ولها فرع في العاصمة العراقية “بغداد”.

بدأت الجمعية العمل في سوريا بشكل علني منتصف العام الجاري، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية والشيعية.

وتعرف المؤسسة نفسها، على أنها الأولى في الشرق الأوسط، التي تقدم خدماتها للشباب وتمنـ.ـعهم من الانحراف إلى الحرام والضياع، وفقاً لمنشور للمؤسسة على الفيس بوك.

مصدر صوت العاصمة،عربي21 صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.