أوروبا تحت تأثير الموجة الثانية من الجائحة.. تخوف وإجراءات احترازية

أضاف المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض؛ “رغم أنه ليس لدينا بيانات محددة بشأن السعة الحالية للمستشفيات، نعتقد أن الطلب على المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة، قابل للزيادة بشكل كبير لدرجة سوف تتعرض فيها المستشفيات للضغط”.

قسم الأخبار

أعرب المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، عن قلقه من احتمالات تعرض بعض الدول في المنطقة لخطر نقص في عدد أسرة وحدات الرعاية المركزة وسط زيادة جارية في إصابات كوفيد19- الناتج عن فيروس كورونا.

المستشفيات ستتعرض للضغط

تركز قلق المركز الأوروبي، الذي يتخذ من ستوكهولم مقراً له، ويتابع الأمراض في دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى بريطانيا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين، حول الدول والمناطق التي لم تشهد زيادة في الربيع، وبالتالي “قد تكون أقل استعدادا” حسبما قال المركز في بريد إلكتروني أرسله لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الجمعة.

وأضاف المركز؛ “رغم أنه ليس لدينا بيانات محددة بشأن السعة الحالية للمستشفيات، نعتقد أن الطلب على المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة، قابل للزيادة بشكل كبير لدرجة سوف تتعرض فيها المستشفيات للضغط”.

وفي 25 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، كانت الوكالة قد قالت إن المستشفيات أو وحدات الرعاية المركزة في 24 دولة استقبلت المزيد من المرضى جراء كوفيد19- مقارنة بالأسبوع السابق عليه.
وتابع المركز: “على عكس الزيادة في ربيع 2020، فإن العدوى تزيد الآن بأسلوب أكثر اتساعا، ما يؤثر على أجزاء أوسع من الأراضي الوطنية في نفس الوقت”.

في ألمانيا

سجل معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض أعلى عدد إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا في غضون 24 ساعة منذ بدء الجائحة.

وأعلن المعهد في تقريره الجمعة الفائت، أن عدد الإصابات اليومية الجديدة بلغ 18 ألفا و681 حالة.

ومع ذلك، لا يمكن مقارنة القيم الحالية إلا على نحو مقيد مع تلك التي تم تسجيلها خلال الربيع الماضي، لأنه يتم الآن إجراء المزيد من الاختبارات بشكل ملحوظ – وبالتالي يتم اكتشاف المزيد من الإصابات.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد منذ بدء الجائحة في ألمانيا حتى صباح اليوم الجمعة 499 ألفا و694 إصابة، وارتفعت حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى 10 آلاف و349 حالة، بزيادة قدرها 77 حالة مقارنة بأمس الخميس. ويقدر المعهد عدد المتعافين حتى الآن بنحو 345 ألفا و700 متعاف.

ويذكر أن ألمانيا أعلنت تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد قبل نحو 39 أسبوعا.

في هولندا

سجلت هولندا أكثر من 11 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) في غضون 24 ساعة للمرة الأولى، أمس الجمعة، على الرغم من أن السلطات أرجعت جزئياً هذا العدد الكبير إلى مسائل فنية.

وسجل المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة 11 ألف و141 حالة جديدة، بزيادة قدرها 865 حالة عن اليوم السابق، ووفقا لما ذكرته السلطات التي أضافت أنه يجرى حاليا أيضا فحص المزيد من الأشخاص للكشف عن الفيروس.

وفي الإجمالي، سجلت هولندا أكثر من 330 ألف حالة إصابة مؤكدة حتى الآن وقرابة 7 آلاف و350 حالة وفاة بسبب الفيروس.

في بريطانيا

أظهرت أوراق بحثية صدرت الجمعة، في المملكة المتحدة أن تفشي فيروس كورونا يتخذ مسارا أكثر حدة من أسوأ سيناريو تتوقعه الحكومة، مما يضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة للحد من انتقال العدوى، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.

وشهد شهرا سبتمبر وأكتوبر صورة متدهورة حيث تطابقت أعداد الحالات ومعدل نقل المرضى للمستشفيات أكثر التوقعات تشاؤما التي قدمتها المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ ثم تجاوزتها.
والمجموعة الاستشارية العلمية، هي اللجنة التي وجهت قرارات رئيس الوزراء بوريس جونسون منذ بدء تفشي المرض في أواخر يناير.

وتقول المجموعة؛ “في إنجلترا، نتجاوز عدد الإصابات وحالات النقل للمستشفيات في أسوأ سيناريو معقول” لفصل الشتاء.

وأضافت المجموعة: “إن عدد الوفيات اليومية يتماشى الآن مع المستويات الموجودة في أسوأ سيناريو معقول ومن المؤكد تقريبا أن تتجاوز الوفيات هذا في غضون الأسبوعين المقبلين”.

في إيطاليا

قالت وزارة الصحة الإيطالية الجمعة، إن البلاد سجلت 31084 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وهو أعلى رقم يومي منذ بدء الجائحة في البلاد، وارتفاعا من الرقم القياسي السابق المسجل الخميس والبالغ 26831 حالة.

وأعلنت الوزارة أيضا تسجيل 199 وفاة جديدة اليوم بسبب مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس، مقارنة بتسجيل 217 أمس.

في روسيا

سجلت روسيا 18140 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، منها 4952 حالة في موسكو، ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و618116 حالة منذ بدء الجائحة.

وأبلغت السلطات عن 334 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل العدد الرسمي للوفيات إلى 27990 حالة.

وكانت روسيا قد سجلت في اليوم السابق 18283 إصابة جديدة و355 وفاة بالمرض.

في إسبانيا

وصل إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا إلى 19ر1 مليون حالة صباح السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.

وأشارت البيانات إلى أن الوفيات في إسبانيا جراء الإصابة بالفيروس وصلت إلى 35 ألفا و878، في حين استقر عدد المتعافين من مرض “كوفيد19-” الناجم عن الإصابة بالفيروس، 150 ألفا و 376 مصابا، دون تغيير عن أمس الجمعة.

وكانت إسبانيا أعلنت تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد قبل حوالي 39 أسبوعا.

إجراء غير مسبوق في سلوفاكيا

تطلق سلوفاكيا، السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، برنامجا لإجراء فحوصات تشخيص الإصابة بكوفيد-19 لجميع مواطنيها في سابقة عالمية.

وسيشارك نحو 45 ألفا من العاملين في مجال الصحة والجيش والشرطة في إجراء الفحوصات في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة لجمع العينات في حوالي خمسة آلاف موقع.

وقال رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش خلال الأسبوع الراهن إن “العالم سيتابع” باهتمام ما يحصل في سلوفاكيا معتبرا أن هذه الخطوة ستنقذ “مئات الأرواح” البشرية.

المشاركة في الفحص غير إلزامية لكن الشخص الذي لا يحمل إفادة تظهر نتيجة سلبية قد يتعرض لغرامة كبيرة إذا ما أوقفته الشرطة.

وكل شخص تثبت إصابته عليه أن يحجر نفسه مدة عشرة أيام.

وشهدت سلوفاكيا ارتفاعا كبيرا في الإصابات الجديدة، حيث سجلت في البلاد الجمعة 3663 إصابة وهو عدد قياسي جديد ما رفع إجمالي الحالات إلى 55091. وقد توفي 212 شخصا جراء الفيروس.

مصدر رويترز د ب أ أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.