أوباما.. الرؤية بعين واحدة

من صحيفة المستقبل اللبنانية اخترنا لكم اليوم مقال للكاتب خير الله خير الله

اهم النقاط التي اوردها :

هل الرئيس باراك اوباما من السذاجة إلى درجة القول أن ايران «جزء من الحلّ في سوريا»؟. كيف يمكن لإيران أن تكون جزءا من الحل في سوريا، فيما يتبيّن في كلّ يوم، بل في كلّ ساعة، أنّها تحوّلت إلى لبّ المشكلة؟.
هناك، من يؤكّد، إستنادا إلى تجارب الماضي القريب، أنّ إيران بعد الاتفاق ستتابع سياسة دعم الميليشيات المذهبية التابعة لها خدمة لمشروعها القائم على إثارة الغرائز المذهبية.
المشكو منه هو الميليشيات المذهبية التي تستخدمها ايران وتمولّها بهدف السيطرة على العراق وسوريا ولبنان واليمن وضرب الإستقرار في البحرين والسعي إلى خلق مشاكل للسعودية.
الشكوى من كون ايران تستثمر في هذه الميليشيات لتقسيم العراق وتفتيت سوريا ومنع لبنان من التقاط انفاسه وادخال اليمن في حروب داخلية.
هل ستظل الإدارة الأميركية تتفرّج على ما يقوم به «حزب الله» الذي يشارك في قتل الشعب السوري ويمنع لبنان من أن يكون لديه رئيس جديد للجمهورية؟.
هل يمكن أن تتفرّج إلى ما لا نهاية على عملية تفتيت سوريا باشراف ايراني وروسي؟. هل يمكن أن تتابع تشجيع «الحشد الشعبي» في العراق، الذي ليس سوى الوجه الشيعي لـ»داعش» السنّية؟.
لا يمكن تجاهل أن ايران لم تقدّم يوما دليلا على أنّها مستعدة للتخلي عن سلاحها الأهم المتمثل في الإستثمار في الغرائز المذهبية.
تتخلى ايران، عن إمكان الحصول على السلاح النووي وإن موقتا. تفعل ذلك من أجل تعزيز قدرتها على تخريب المجتمعات العربية، بمباركة أميركية هذه المرّة، لا أكثر ولا أقلّ.
قد يكون باراك أوباما ساذجا… ولكن لا يبدو أنّه ساذج إلى هذا الحدّ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.