أهم عناوين مقالات الصحف العربية الصادرة صباح اليوم

خاص|| تحرير الأيام
4-11-2015
اغلب الصحف العربية الصادرة اليوم ناقشت موضوع الازمة السورية  وكيفية ايجاد مخرج لهذا الشعب الذي مازال محاصرا في عنق الزجاجه كما تناولت الصحف موضوع مشاركة ايران وروسيا  والدول الصديقة لسورية  في مؤتمر “فيينا” بغياب ممثلين عن  اصحاب الشأن الحقيقين  في هذه القضية  وحضور ممثلين عن دول اخرى كلبنان  لتناقش موضوع مصير شعب هو اصلا” ليس من حقها لأنها بالأساس  لم تستطع لغاية الأن  ايجاد حل لأزمتها مع ايران وحزب الله في ظل بلد يعاني من اصطفافات طائفية متناحرة تزعزع الأمن والاستقرار فيه ؛ وكيف تباينت الآراء حول الحل القادم لسورية واتفق المجتمعون على الا يتفقوا  هل برحيل الأسد؟  وهو الأمر الذي اصرت عليه قطر والسعودية والا لن يكون هناك حل  سياسي ابدا” بوجود من تسبب في كل هذة الازمة وهو رأس النظام, أواعادة انتخابات  يقرر فيها الشعب السوري مصيره  كما ادعت ايران التي كانت منذ بداية الأزمه  شريكا اساسيا” مع نظام الأسد  في استباحة الدم السوري .. او بالبحث عن بديل للأسد وهو الموقف الروسي الذي  بدأ يلين بعد أن تورط بدخوله في المستنقع السوري ومحاولة ايجاد مخرج للأزمة التي وضع نفسه بها مما قلب الطاولة على راسه بتصويت الاغلبية مع رحيل الأسد وايجاد بديل معتدل  يحافظ على  مصالح  هذه الدول في سورية الجديدة  ما عدا ايران ومن يلف لفيفها ..و الموقف الأمريكي البارد  الغامض فهو من جهة يساند روسيا؛ ومن جهة اخرى يظهر على الاعلام بأنه سيساند المعارضة وسيمدها بالسلاح اللازم .. أما بعض الكتاب والمحللين في الصحف الأخرى فكان لها رأي مخالف؛ وهو انه مهما كان هناك اجتماعات ومؤتمرات لحل الأزمه السورية طالما الممثلين لهذا الشعب غائبين عن التواجد على نفس طاولة المفاوضات لن يكون هناك اي حل وفي النهاية  الشعب السوري هو من سيقرر مصيره بنفسة,, أي افعلوا واتفقوا كما شئتم فالكلمة الفصل ستكون للشعب السوري وللمقاتلين على الأرض 

روسية

تابعوا معنا:

 من صحيفة عكاظ  كتب ” طلال صالح بنان”مقاله  بعنوان:

سوريا.. وميض في نهاية النفق!؟

فشلت محادثات ڤينا الموسعة حول سوريا، كما فشل قبلها الاجتماع المصغر. وستفشل كل المساعي الدبلوماسية الأخرى، طالما هذا الانقسام الحاد بين المجتمعين موجود
الروس يحاولون استثمار وجودهم العسكري في سوريا للإبقاء على الأسد ونظامه، أو حتى استبداله – في مرحلة معينة – برموز وشخوص موالين لهم يضمنون لهم بقاء استراتيجيا ممتدا في سوريا.
بالتوازي: الأمريكيون والغرب موقفهم ليس بأفضل من موقف الروس وحلفائهم في إدارة الأزمة السورية، بل قد يصل لحد التطابق مع موقف الروس.
تبقى مجموعة المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر، تعبر عن رأيها بوضوح، الذي يتلخص في: أنه لا مكان للأسد في أي تسوية سياسية للأزمة السورية.
هذه المجموعة، أيضا، تتمسك بوجهة نظرها القائلة: بأن من تسبب في الأزمة السورية لا مجال له أن يشارك في حلها.
خلاصة الأمر: لا روسيا ولا حلفاؤها ولا أمريكا ولا الغرب يريدون الإبقاء على سوريا الكيان الجغرافي الموحد، وإن أقروا بذلك في محادثات ڤينا، بزعمهم العمل على إبقاء سوريا موحدة، إلا أنهم يرمون إلى إيجاد سوريا جديدة، لكنها خالية من مضمون الدولة سيدة قرارها والمؤثرة في المنطقة.
في حقيقة الأمرالمخطط الروسي الأمريكي الغربي، لا يمكن أن يرى النور..وهذا إن دل على شيء إنما يدل على فشل الحملة العسكرية الروسية في سوريا.
في المقابل: الخيارات لاتزال مفتوحة لأصدقاء الشعب السوري، وللغيورين الحقيقيين على الأمن القومي العربي من العرب، وبالذات تلك المجموعة المؤثرة في محادثات فيينا ..
لذلك مهما بدا المستقبل غامضا في سوريا، إلا أن إرادة الشعب السوري الحر هي التي ستنتصر في النهاية، بعون الله وبحبلٍ من العرب المخلصين، وأصدقاء الشعب السوري والعرب الإقليميين.

الجيش الحر

أما في صحيفة المستقبل اللبنانية فقد كتب ” خير الله خير الله ” في مقاله بعنوان:

إيران في فيينا.. سبب وجيه لحضورها

قبل صدور نتائج الانتخابات التركية التي تشكّل ضربة ذات طابع شخصي لبشّار الأسد، كان لقاء فيينا المخصّص لسوريا الذي جمع سبعة عشر وزيرا للخارجية، بمن في ذلك الوزير الإيراني محمد جواد ظريف، مليئاً بالدلالات. جاءت اهمّية اللقاء اوّلا من غياب النظام السوري.
من الدلائل الأخرى المهمّة التي ظهرت من خلال لقاء فيينا الحضور الإيراني. تسعى إيران، التي بدأت تلوّح بمقاطعة اللقاءات المقبلة، تمارس لعبتها المفضّلة التي اسمها الإبتزاز. لا تعرف إيران ان لعبتها مكشوفة.
تورّطت إيران وميليشياتها المذهبية منذ اندلاع الثورة في آذار 2011 حيث كان التدخل بشكل غير مباشر في البداية قبل ان يصبح هذا التدخل مفضوحا، خصوصاً مع مقتل جنرالات من «الحرس الثوري» دفاعاً عن النظام العلوي
جاءت روسيا لإنقاذ إيران، او ما بقي لإيران في سوريا. جاءت إيران قبل ذلك لإنقاذ النظام… فيما هناك نظام لا يستطيع احد انقاذه.
حضرت إيران لقاء فيينا لسبب واحد، ربّما. يتمثّل هذا السبب في انها مصرّة على ان تكون من بين الذين سيشاركون في صلاة الغائب على روح النظام.لبنان

” عيد الباسط سيدا “المعارض السوري ورئيس الائتلاف السوري سابقا” كتب في صحيفة الحياة اللندنية  مقالا” بعنوان :
محادثات حول مصير سورية في غياب السوريين

كُتب الكثير حول التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية، وقُدم العديد من التحليلات والاستنتاجات التي استندت إلى جملة من النظريات المتباينة. منها ما انطلق من فكرة التوافق بين الروس والأميركيين على «حلٍّ» ما
حتى الآن، وبعد مرور أسابيع عدة على بداية الغارات الروسية، لا يبدو أن تغييراً نوعياً في الموازين قد حدث على الأرض. على النقيض من ذلك، تمكنت فصائل المعارضة الميدانية من امتصاص الصدمة كما حققت الفصائل المعنية الكثير من الإنجازات.
الأمر اللافت أن التدخل الروسي كان في مثابة الخطوة التي حركت المواقف الإقليمية والدولية في خصوص سورية.
يبدو أن المجتمعين في فيينا لم يتوافقوا بعد حول التفصيلات الخاصة بالتوجهات الأساسية الثلاثة: وحدة سورية، هوية الدولة، وتغيير الحكم..لكن الطريف والأليم في الوقت ذاته، أن الكل يزعم حرصه على مصلحة السوريين.
الأمر الأهم الذي ينبغي أن يعلمه الجميع، فهو أن أي حل مقترح أو مفروض لا يرتقي إلى مستوى تضحيات السوريين وتطلعاتهم، سيبقى مجرّد إجراء طارئ وقتي، ولن يساهم في معالجة الجرح السوري النازف.

 ونشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا” للكاتب “طارق الحميد “بعنوان:
إيران و المماحكة مع السعودية ؟

من غير المفهوم أن توافق إيران على بيان التسعة بنود الصادر عن اجتماع فيينا الأخير تجاه الأزمة السورية، ثم تصرح بأنها ستنسحب من مفاوضات محادثات السلام السورية إذا تبّين أنها غير بناءة مشيرة إلى «الدور السلبي» الذي تلعبه السعودية.
لماذا وافقت إيران أصلا على تلك البنود التسعة؟ الخلاف الواضح للجميع هو مسألة رحيل بشار الأسد، وتوقيته، والإصرار على ضرورة رحيل الأسد ليس مطلبا سعوديا وحسب، بل هو موقع إجماع.
العقبة الثانية بالمفاوضات، وبحسب ما ذكره عادل الجبير، هي ما يتعلق بتوقيت، وسبل انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، وخصوًصا الإيرانية. والغريب أن المرشد الإيراني الأعلى يرى أن الانتخابات هي المخرج للأزمة.
نائب وزير الخارجية الإيراني يقول بتصريحاته الأخيرة: «قلنا إن إيران عززت وجودها في سوريا في الأسابيع الأخيرة. ولا دخل للسعودية في كيفية محاربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للإرهاب»! فبأي منطق تتحدث إيران، ولماذا هذا التناقض والتخبط الواضح؟

ايران

 وطالعتنا صحيفة النهار اللبنانية ايضا” بمقال للكاتب ” عبد الوهاب بدر خان ” عنوانه :

إيران لـ”حل وسط”… في سوريا

كانت فيينا فرصة لعرض قضية لبنان ومعاناته من الصراع السوري الذي أقحم نفسه في البلد ..
الإيرانيون يعلمون أنهم لم يذهبوا الى القتال في سوريا بحثاً عن “حلول وسط”. واذا صحّ ذلك فما الذي يحول دون حلول مماثلة في لبنان، خصوصاً بالنسبة الى الرئاسة، ما دام “الحزب”.
أكثر من مرّة دعا الأمين لـ “حزب الله” خصومه اللبنانيين الى الكفّ عن المراهنة على تطورات الأزمة السورية. والحقيقة أنهم لم يحتاجوا الى دعوته كي يتوقفوا عن تلك المراهنة.
كان على الناصح أن يأخذ بما ينصح الآخرين به، أو على الأقل أن يحتفظ بنصائحه لنفسه، خصوصاً منذ اضطر الايرانيون إلى طلب التدخل الروسي.
في كل ما ينقل عن السيد حسن نصرالله واجتماعاته بكوادر “الحزب” شواهد على أنه يراهن الآن على تسوية سياسية – تقسيمية في فيينا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.