أهالي الرحيبة يفاجئون روسيا.. ويرفضون التهجير للشمال السوري

ما السبب الرئيسي الذي دفع أهالي ومقاتلي بلدة الرحيبة لرفض التهجير نحو مدينة إدلب؟ ومن هي الشخصيات التي رفضت روسيا بقاءها في البلدة؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

ما السبب الرئيسي الذي دفع أهالي ومقاتلي بلدة الرحيبة لرفض التهجير نحو مدينة إدلب؟ ومن هي الشخصيات التي رفضت روسيا بقاءها في البلدة؟

أعلن أهالي بلدة الرحيبة الواقعة في القلمون الشرقي رفض قرار تهجيرهم نحو الشمال السوري على غرار باقي مدن وبلدات القلمون، التي قرر ساكنوها مغادرة منازلهم وقراهم عقب تسليم فصائل المعارضة السورية لأسلحتهم الثقيلة لقوات الأسد بهدف تجنيب المنطقة لأي صدام عسكري مع الأخير وحليفه الروسي.

عشرات الحافلات تجمّعت منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الثلاثاء الرابع والعشرين من أبريل/نيسان الجاري بالقرب من حاجز المساكن، الذي يعتبر الحاجز الرئيسي لبلدة الرحيبة بعد أن رفض الأهالي دخولها عقب الوعود التي قدمتها حكومة الأسد وحليفها “المحتل الروسي” والذي ينص على عدم ملاحقة أي شخص أو مسائلته في حال قرر البقاء كائنا من كان.

مئات المدنيين توّجهوا منذ ساعات الصباح الأولى إلى مدخل “القوس” وهتفوا للوحدة الوطنية ورفض الخروج من البلدة، الأمر الذي دفع مسؤولين عسكريين من الجانب الروسي لإخراج الحافلات وإبقاءها على أطراف البلدة.

وبحسب ما أفاد القائمون على صفحة “الرحيبة ان” خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية فإن أبرز القائمين على تهيئة المفاوضات بين المدنيين والجانب الروسي هما الشيخ خالد الأصفر والدكتور نوفل نوفل فضلاً عن شخصيات أخرى تحاول الوصول إلى اتفاق بين الطرفين يضمن بقاءهم في البلدة دون أي ملاحقة قانونية فيما بعد.

ذات المصدر أكّد إعلان الجانب الروسي رفضه لتسوية أوضاع أربعة من القياديين العسكريين التابعين للمعارضة المسلحة والذين قرروا البقاء في البلدة بعد تسوية أوضاعهم وعلى رأسهم أبو أسامة بكرش قائد لواء عباد الرحمن التابع لفصيل جيش الإسلام سابقاً، وكذلك أبو محمد مداهمة قائد لواء شهداء القلمون، وأبو عروة المقدم قائد سرية المداهمة، بالإضافة لقائد مغاوير القلمون المدعو أبو البراء.
إلى ذلك لم يصدر أي تصريح رسمي يكشف عن السبب الحقيقي وراء عدم قبول اجراء تسوية لأولئك الشخصيات العسكرية المعارضة، الأمر الذي دفع عددا من المقاتلين للاستعداد لمغادرة البلدة مع تلك الشخصيات نحو الشمال السوري تحسباً لأي ملاحقات أمنية من قبل حكومة الأسد بعد إنهاء ملف البلدة.

يُشار إلى أن قوات الأسد لم تدخل حتى اللحظة إلى بلدة الرحيبة باستثناء دخول بعض العناصر التابعة للشرطة العسكرية الروسية إلى عدد من الأحياء السكنية والتي يقدر عدد قاطنيها بنحو  75 ألف نسمة.

مصدر الرحيبة الآن
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.