“أنا جيل المساواة”.. شعار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 2020

نحن جميعا أجزاء من الكل. يمكن أن يكون لأعمالنا الفردية ومحادثاتنا وسلوكياتنا وعقلياتنا تأثير على مجتمعنا الأكبر. بشكل جماعي، يمكننا إحداث التغيير. بشكل جماعي، يمكننا أن نساعد على خلق عالم مساو بين الجنسين.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

معاً نحو تمكين المرأة، وتغيير الصورة النمطية عنها في الإعلام M4W

تحيي منظمة الأمم المتحدة احتفالات اليوم العالمي للمرأة، تحت شعار: (أنا جيل المساواة، إعمال حقوق المرأة)، المستمد من فكرة عمل الأفراد من أجل صالح الجماعة.

وجاء في بيان الحملة الصادر عن الأمم المتحدة: “نحن جميعا أجزاء من الكل. يمكن أن يكون لأعمالنا الفردية ومحادثاتنا وسلوكياتنا وعقلياتنا تأثير على مجتمعنا الأكبر. بشكل جماعي، يمكننا إحداث التغيير. بشكل جماعي، يمكننا أن نساعد على خلق عالم مساو بين الجنسين”.

دعت المنظمة لمضاعفة الجهود لحماية وتعزيز حقوق المرأة وكرامتها ودورها القيادي.

وذكرت المنظمة أن العام 2020 “محوري للنهوض بالمساواة بين الجنسين في جميع دول العالم”، وعلى رأسها بالطبع الدول العربية.

ويصادف احتفال هذا العام مع الذكرى السنوية الـ 25 لإعلان ومنهاج عمل بيجين، والذي اعتمد في عام 1995 في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بيجين- الصين، باعتباره خارطة الطريق الأكثر تقدماً لتمكين النساء والفتيات في كل مكان.

فعاليات هذا العام

أقيم احتفال الأمم المتحدة باليوم الدولي للمرأة 2020 في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة، 6 آذار / مارس 2020، من الساعة 10:00 إلى الساعة 12:30.

يهدف الاحتفال إلى الجمع بين الأجيال القادمة من القيادات النسائية والفتيات ونشطاء وناشطات المساواة في النوع الاجتماعي مع المدافعين والمدافعات عن حقوق المرأة وأصحاب الرؤى الذين لعبوا دورًا أساسيًا في إنشاء منهاج عمل بيجين منذ أكثر من عقدين.

وشهد الاحتفال خطابات كبار ممثلي وممثلات منظومة الأمم المتحدة وحوارًا بين الأجيال مع نشطاء المساواة في النوع الاجتماعي وعروض موسيقية.

أرقام وإحصائيات

تتعرض حوالي ثلث النساء حول العالم لأحد أشكال العنف الأسري أو الجنسي، وتزيد النسبة قليلا في العالم العربي لتصل إلى 37 في المئة، وتصل نسبة النساء المعنفات في بعض الدول إلى 70 في المئة، بحسب منظمة الأمم المتحدة.

بحسب تقرير الفجوة بين الجنسين العالمي لعام 2020 الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي، أن النساء ربما يحتجن الانتظار أكثر من قرنين قبل الحصول على أجور مساوية لأجور الرجال حسب إحدى الدراسات، وأن تتحقق المساواة في الأجر بعد 257 عاما- وهي مدة تفوق الـ202 عاماً التي توقعها التقرير في العام 2018.

يذكر أن العالم يحتفل في الثامن من مارس/أذار من كل عام باليوم العالمي للمرأة، للتنويه إلى أهمية دور المرأة في المجتمع، والتركيز على إنجازات المرأة وإسهاماتها في مجالات الحياة.

مصدر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بي بي سي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.