أنا ثورتي

خاص|| هديل الشامي –
عندما يمر بي حلمي تصبح الأقمار في متناول يدي… وتحملني أجنحة الفجر إلى ضفة النجاة.
تفتحت أيقونة الشمس في جسدي… فنسجت للمدارات الباقية وشاح سلام.
أنا “جديرته”… أنا “حلب” التي طردت “بارشطار” الذي تجرأ على غزوها… وستطرد كل غزاتها.
سأنذُر نفسي للعزف على نايات الأقلام حتى يرتسم حلمي على خد الضياء.
تؤلمني الجراح المخضبة بدماء أبناء “الكرمة المعطاءة”… يؤلمني الأنين في صدر الحكايات الراقدة على قطرات دمائهم.
يغريني انتحاب اليمامات على سفح قاسيون بالبكاء… بالهتاف للياسمين الدمشقي “أن تأهب للنيل من كل القلوب الحاقدة”.
آثار أغصان الزيتون… مرصعةٌ على كبد ليلي المأهول بنور الحناجر التي تعالى صدى كلماتها كرامة… حرية.
ينكسر النبض بقلبي إن تعثر الفؤاد باسم المحبوبة “حلب”.
أنا… لا تسألوني من أنا؟
أنا مفردة السلام الضائعة في كتاب الحروب…!
أنا لست ضحيةً إنما… أنا سيدة الأقدار… أنا ثورتي… وثورتي أنا.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.