أمي حلب..سلاماً

لا وقت للسياسة الان
 فهي مستباحة كما انت يا أمي
هل ابكيك ام ابكي نفسي
عاجز عن فعل اي شيئ
 كيف استطيع ان احضن اطفالك الموتى قتلاً. رعباً. برداً
الاشلاء المتناثرة هنا وهناك وفي قلبي
 يا بلادا عمرت بقطرات الدم والعرق المهدور على ارض الوطن
كم من الاحباب افترستهم انياب الطائرات ورسالات السلام الملقات من الجو براميل وقذائف وصواريخ حب وحنان؟!!!.
 موزعون جثثا.. ورودا… على شوارع العالم ننتظر قيامة ما
 نواجة ظلما لا ينام
يا امي هل ابكيك ام ابكي نفسي ام ابكي الشهداء المنتظرين في طابور الموت السفيه. يحصدهم بوسائله المنتوعه
ابكي البيت المدمر.. الاخ المعاق. الام المنتظرة لولدها.. لا يأتي …ذهب للجهاد واصبح في حضرة الله
الموت اصبح عنوان وجودنا… والقهر مستوطن. والغدر بشعبنا اصبح سمة العصر اللعين..!!!
ثرنا.. هذا حقنا.. ورفضت ثورتنا وقتلنا لاجل ذلك.
 البعض صوب سلاحه علينا
والبعض وضع على عيوننا مانع الرؤيا
 والبعض لغم الارض تحت أرجلنا
والبعض سمننا ليضحى بنا
والبعض جعلنا فئران تجارب
والبعض تاجر بدمنا
والبعض تربع سلطانا على اشلائنا. صانعا جمهورية الموت العظيمة
 والبعض القى قصائد الادانه
والبعض ساعدنا لنستمر واقفين ليزيد موتنا
والبعض جعلنا صندوق فرجه ليعلق اننا ارهابيين ووحوش؟!!!
عار العالم يجلل الارض وأهلها
ونحن قمنا ببعض واجبنا
لا وقت للسياسة الان.. فهي عاهرة متاحة في كل وقت
سامحينا يا امنا فنحن عاجزين
نبكيك ونبكي أنفسنا
ننظر في عين الله
بقلم: أحمد العربي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.