أمطار غزيرة ورياح عالية السرعة تسبب أضراراً في مخيمات النازحين بريفي إدلب وحلب

حث الدفاع المدني جميع الأهالي في المخيمات، على ضرورة تثبيت الخيام بشكل جيد والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه لحمايتهم وأطفالهم من تداعيات المنخفض الجوي.

الأيام السورية - كفاح زعتري

تسببت الهطولات المطرية الكثيفة والرياح عالية السرعة، الخميس 11 أذار/ مارس 2021،، واستمرت يوم الجمعة، في أضرار مادية كبيرة لحقت بعشرات الخيام ضمن مخيمات الشمال السوري، في مناطق مختلفة من محافظتي إدلب وحلب.

 

الدفاع المدني يستنفر ويحذر

نُقل عن شهود عيان، أن عددا من المخيمات في ريف إدلب الغربي تضررت نتيجة العواصف الرعدية، وان عشرات الخيام اقتلعتها الرياح العاتية التي ضربت المنطقة.
وقال الدفاع المدني السوري عبر صفحته على “الفيس بوك”، إن فرقه عملت على مساعدة النازحين الذين هدمت خيامهم عبر تثبيتها بعد أن اقتلعتها الرياح.

وحث الدفاع المدني جميع الأهالي في المخيمات، على ضرورة تثبيت الخيام بشكل جيد والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه لحمايتهم وأطفالهم من تداعيات المنخفض الجوي.

 

تضرر 30 مخيم

فيما قال فريق “منسقو استجابة سورية” في بيان، إن أضرارا مادية جزئية لحقت بالعديد من الخيام ضمن مخيمات النازحين شمال غرب سورية، نتيجة العاصفة الهوائية التي ضربت مناطق مختلفة من محافظتي إدلب وحلب وريفهما.

وأشار الفريق في بيان له، إلى أنه وثق “تضرر أكثر من 30 مخيما في ريف إدلب الشمالي وريف حلب الشمالي بأضرار جزئية متفاوتة”، حيث تراوحت بين الهدم والاقتلاع، بالإضافة إلى أضرار ضمن بعض الطرقات الداخلية في المخيمات.

وتعمل الفرق الميدانية التابعة لاستجابة سوريا على إحصاء المخيمات المتضررة بشكل كامل وتوثيق الأضرار الناجمة عن الهطولات المطرية والرياح الشديدة.

وناشد الفريق “جميع المنظمات الإنسانية لمساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات بشكل عاجل وتعويض الأضرار الحاصلة في تلك المخيمات”.

 

عاصفة سابقة

وفي السياق ذاته، ضربت عاصفة مطرية ليل الخميس – الجمعة مدينة جسر الشغور غربي إدلب، الأمر الذي تسبب في إغلاق بعض الطرقات، وحدوث بعض حوادث السير.

وكانت عاصفة مطرية وهوائية سابقة في كانون الثاني/ يناير الفائت، تضررت على إثرها عشرات مخيمات النازحين والمهجرين شمال غربي سوريا، وتسببت بتلف وضرر قرابة 2200 خيمة.

مصدر منسقو استجابة سورية الدفاع المدني السوري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.