“أمريكا وبس والعالم خس” بقلم: فهد ابراهيم باشا 

خاص بالأيام||
احتفلت أمريكا بتنصيب “دونالد ترامب” رئيساً جديداً انتخبه الشعب الأمريكي في الثامن من تشرين الثاني من العام الذي مضى. ارتكزت حملة ترامب الانتخابية على شعار لنعيد عظمة أمريكا”. ألقى ترامب في احتفال التنصيب خطاباً استفزازياً كعادته بعد انتهاء مراسم إدلائه بالقسم.
ممّا قاله ترامب في خطابه:
نجتمع هنا اليوم لنصدر قراراً جديداً، على كل المسؤولين في أيّ مدينة أو عاصمة عالمية أن يدركوه، وهو أنّ “أمريكا أولاً” عليهم أن يعلموا أنّ سياسة جديدة سوف تحكم أمريكا منذ هذا اليوم.
كل قرار سوف نتخذه في مجال العلاقات التجارية، أو فرض الضرائب، أو الهجرة، أو العلاقات الدولية سوف يكون لصالح القوة العاملة الأمريكية وأسرها.
سوف نحمي حدودنا من رعاع البلدان الأخرى الذين يأتوا إلى أمريكا ليُصنّعوا منتجاتنا ويسرقوا شركاتنا ويدمروا فرص العمل في بلادنا.
أمريكا ستعود لتكون الرابح الأكبر الذي لم يشهد العالم له مثيلاً من قبل. سوف نستعيد أعمالنا، سوف نحمي حدودنا، وسوف نستعيد أحلامنا.
ببساطة سوف يكون قرارنا الجدي هو اقتناء البضاعة الأمريكية فقط، وتوظيف الأمريكيين فقط.
سوف تقتصر صداقاتنا على باقي دول العالم التي تؤمن مثلنا؛ بأنه من حق كل دولة أن تصون مصالحها أولاً.
سوف نجعل أمريكا تسطع لتُبهر شعوب العالم. سوف نحشد قوى العالم المتحضّر وندعمها لاستئصال الاسلام المتطرف من على وجه الأرض.
مهما اختلفت آرائنا علينا أن نكون مُتّحدين. مشاعرنا الوطنية وكتابنا المقدس كفيلين بصيانة وحدتنا. عندما يتّحد الأمريكيون لن تتمكن أي قوة أخرى أن تقارعهم. ينبغي علينا ألا نخاف من المسقبل فالرب يحمينا.
باختصار علينا أن نفكر بعنجهية ونحلم بعظمة.
لقد انتهى وقت الكلام وحان وقت العمل. لا يمكن لأي شئ أن يتحدّى حبنا لأمريكا ودفاعنا عنها. لا مكان للفشل في وطننا، سوف تنهض أمتنا لتكون عظيمة من جديد.
مهما اختلف لون بشرتنا، فإنّنا نتساوى في محبتنا لوطننا، وولائنا للراية الأمريكية.
لنعمل معاً على إعادة العزة والفخر والأمان لأمريكا.
نعم بعملنا المشترك سوف نجعل أمريكا عظيمة من جديد.
ليرعاكم الله ويرعى أمريكا.
ذكرني هذا بالقول الشعبي:
“أمريكا وبس، والباقي خس”
 
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.