أمريكا تقول الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وإيران تعترض

الأيام السورية/ قسم الأخبار

أعلنت واشنطن، وفي خطوة جديدة من نوعها وغير مسبوقة، تصنيف كيان عسكري كامل لدولة ما، ضمن قائمة المنظمات “الإرهابية”.

وجاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصنيف قوات الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية، ليخلق ارتدادات قوية، ومواقف منددة وعالية اللهجة من قبل حكومة طهران. التي أعلنت بدورها أمريكا “دولة راعية للإرهاب”.

ردود الفعل الإيرانية

المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، قال إن “الحرس الثوري الإيراني واجه أعداءه في الداخل والخارج.” وأضاف: “كان الحرس الثوري في خط مواجهة أعداء ثورتنا ودافعوا دائماً عن البلاد، وفشلت أمريكا في عرقلة تقدمنا”.

أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد أدان الخطوة الأمريكية في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة. متهماً الولايات المتحدة بأنها هي “زعيمة الإرهاب العالمي”.

وسأل روحاني ترامب “من أنت لتصف المؤسسات الثورية بأنها إرهابية؟”. وقال له “أنت زعيم الإرهاب العالمي.”

وأضاف الرئيس الإيراني: “هذا الخطأ سيوحد الإيرانيين وسيزداد الحرس شعبية في إيران والمنطقة.” وتابع: “استخدمت أمريكا الإرهابيين كأداة في المنطقة بينما حارب الحرس ضدهم من العراق إلى سوريا”.

قائد الحرس الثوري الإيراني، قال: سنتغلب على “الحرب النفسية” الأمريكية.

واتخذت الحكومة الإيرانية إجراءات انتقامية ردا على الخطوة الأمريكية، وأعلنت طهران القيادة المركزية الأمريكية كمنظمة إرهابية والحكومة الأمريكية كدولة راعية للإرهاب.

فيما اجتمع البرلمان الإيراني بطريقة استعراضية، حيث ارتدى جميع أعضائه اللباس الرسمي للحرس الثوري الإيراني موجهين رسالة لأمريكا والعالم أن هذا الجيش جيش رسمي وتابع للحكومة الإيرانية ومن غير المقبول تصنيفه على أنه منظمة إرهابية.

لماذا أعلنت الولايات المتحدة هذا؟

قال بيان الرئيس ترامب، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية “هذه الخطوة غير المسبوقة، التي تقودها وزارة الخارجية، تدرك حقيقة أن إيران ليست فقط دولة راعية للإرهاب، ولكن يشارك الحرس الثوري الإيراني في أنشطة الإرهاب، ويمول ويشجع الإرهاب كأداة للسيطرة على الدولة”.

وحسب رويترز، هذا الإعلان سيسمح للولايات المتحدة بفرض مزيد من العقوبات، خاصة فيما يتعلق بمشاركة الحرس الثوري في الاقتصاد الإيراني. مما سيساهم في تحجيم الدور الإيراني في المنطقة.

انعكاسات القرار

ولا بد أن ينعكس هذا الأمر على “حزب الله” وقوات الحشد الشعبي واللتين تمولان بالكامل من المال الإيراني عموماً ومن ميزانية الحرس اثوري الإيراني بشكل خاص.

وحل انعكاس الموضوع على الوضع السوري، نقلت شبكة بلدي الإعلامية عن العميد أحمد رحال قوله إن القرار “سينعكس على وضع نظام الأسد في سوريا من الناحية العسكرية، وكذلك من الناحية الاقتصادية حيث سيواجه أزمة غاز، ومازوت، وحليب وأدوية، وأزمة الخبز”.

مصدر رويترز وكالات شبكة بلدي الإعلامية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.