أمريكا تفرض عقوبات على كيانات منها مؤسستان سوريتان، هل تأقلم النظام السوري مع العقوبات؟

طالت العقوبات ميليشيا “حزب الله” اللبناني، والعراقي، و”عصائب أهل الحق”، إضافة إلى مؤسستين سوريتين، تابعتين لوائل عيسى، وأيمن الصباغ، وكذلك مؤسسة البحث والإنتاج “بولسار” الروسية، وشركة تأجير الطائرات “جرين لايت موسكو” الروسية وشركة “آسيا إنفست” الروسية.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين 9 أغسطس/ آب 2021، فرض عقوبات على كيانات لبنانية وسورية وعراقية وروسية، حيث طالت العقوبات ميليشيات «حزب الله» اللبناني، و«حزب الله» العراقي، و«عصائب أهل الحق»، إضافة إلى مؤسستين سوريتين، تابعتين لوائل عيسى، وأيمن الصباغ، كما فُرضت عقوبات على مؤسسة البحث والإنتاج «بولسار» الروسية، وشركة تأجير الطائرات «جرين لايت موسكو» الروسية وشركة «آسيا إنفست» الروسية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن المعاقبين خرقوا قرار حظر التسليح الخاص بإيران وسوريا وكوريا الشمالية، وتندرج تحت “عقوبات منع انتشار الأسلحة” من “مكتب الأمن العالمي ومنع انتشار الأسلحة” في وزارة الخارجية الأميركية، بحسب وكالة فرانس برس.

 

فعالية العقوبات

على صعيد متصل، أجرى “معهد الشرق الأوسط” في واشنطن في دراسة للباحثين السوريين كرم شعار ووائل العلواني، بعنوان “فعالية العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على سوريا”، تقييماً شاملاً لفعالية العقوبات على النظام السوري بدراسة تاريخها منذ فرضت أول مرة وحتى حزيران/يونيو 2021.

وأظهرت الدراسة أن الأوروبيين اعتمدوا بشكل أكبر على العقوبات من نظرائهم الأميركيين وخصوصا في الأيام الأولى من الانتفاضة السورية، وعزت ذلك إلى معرفة الأوروبيين بأبرز المؤثرين في الاقتصاد السياسي السوري بحكم العلاقات الاقتصادية العميقة قبل عام 2011.

كما لاحظت الدراسة وجود بعض الأخطاء في البيانات الرسمية وعلاقات أفراد غير دقيقة وحالات تضارب في صحة المعلومات الواردة في نصوص العقوبات، ما يثير من وجهة نظر الدراسة أسئلة عن آليات إدارة البيانات وتحديثها ومدى فجوة التنسيق بين الجهود الأميركية والأوروبية، كما نبهت الدراسة في توصيتها الأخيرة، إلى زيادة فعالية العقوبات عبر تبني منهج متعدد الأوجه، يستهدف الشبكات العميقة للنظام والمستترة، وتوظيف العقوبات الثانوية بأعلى نطاق، وتأسيس برنامج حوافز ومكافآت للمُبلغين عن الانتهاكات، والتعاون مع منظمات سورية لجمع الأدلة ورسم خرائط وشبكات السلطة، بحسب تقرير في جريدة “المدن”.

مصدر فرانس برس المدن
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.