أمراء داعش هل سيُقتلون؟؟ -جميل عمّار(جواد أسود)

من يتابع أشرطة الفيديو التي تعرض لنا كيف تصطاد طائرات التحالف مقاتلي داعش ؛ كأنها عبوات بف باف تلاحق ذبابا في غرفة مغلقة يدرك اشياء عديدة من أبعاد هذه الحملة منها:
– أمريكا نجحت في أن تستدرج هؤلاء الأغبياء الى مقتل تركت لهم الحبل على الغارب منحتهم العزة بالنفس من خلال انتصارات وهميه حتى شعروا بأنهم قوة لا تقهر فتجمعوا جهارا وكأنهم ملكوا الارض والسماء ثم مالبست أن انهالت عليهم بحمم تبيدهم عن بكرة ابيهم فظهرت إمارتهم ودولتهم اهون من بيت العنكبوت
– امريكا استدرجت القاعدة الى عملية تفجير البرجين في نيويورك بحبث تركت الباب لها مواربا سواء لتلك العمليه او غيرها ومن ثم أخذت امريكا الضوء الاخضر للإجهاز على القاعدة في افغانستان.
ذبح الصحفيين الامريكيين هما برجان جديدان ذريعة، جديدة لأمريكا لتأخذ الضوء الاخضر لتجهز على داعش بالعراق وسوريا. فلكي تصطاد سمكة كبيرة عليك ان تضحي بسمكة صغيرة تصنع منها طعما في سنارتك للسمكة الكبيرة
– امريكا هي من استدرج صدام الى الكويت بعد أن فشلت في التخلص منه خلال حربه مع ايران فكان لابد من ان تصرف حلفائه العرب بعيدا عنه فزينت له غزو الكويت و من ثم انقضت عليه بتحالف دولي مع حلفائه العرب و اجهزت عليه
– تحركات مقاتلي داعش التي نراها بالفيديو و هروبهم تحت قصف قوات التحالف تدل على غباء شديد لهؤلاء المقاتلين وانهم ليسوا اكثر من قطعان ماشية ضالة تصطادها الذئاب كلما تحركت يمنة او يسرة هذا الغباء ليس عفويا وأنما يبدو ان قادتهم جعلوا منهم فريسة سهلة امام التحالف كي يختفوا القادة عن الاعين كما هو الحال بالنسبة للقاعدة وهذا التحرك بالآليات والسماء تغص بطائرات التحالف يدل على جهل كبير بأبجديات حرب الظلام والتحكم من بعد بطائرات بلا طياريين
– حتى الان لم يعلن عن مقتل خليفتهم او احد من امراء الصف الاول فهل سلم الراعي خرافها الى الجزار و ولى الادبار
– امريكا اعلنت ان الحرب تحتاج الى 3 سنوات ليس من باب العجز لا ولكن هي اختارت هذا المسلك فهي حرب استنزاف للمال العربي وابقاء المنطقة مشغولة بنيرانها ولكن نيران تحت السيطرة و تحويل سوريا والعراق الى ما يشبه الفرن او المحرقة يسمح للجهادين الدخول اليها ولا يسمح لهم بمغادرتها احياء
– اتضحت صورة داعش من خلال هذا الفيلم الهوليودي مجموعة من الشباب من مختلف اصقاع الارض يملكون بذرة قابلة لتحولهم الى جهاديين متطرفين قامت مجموعة محترفة بعملية غسل ادمغتهم واستدرجتهم ليلقوا حتفهم
– أمريكا تحاول بهذه العمليه وفق قراءتها الى استئصال كل من يحمل جينات تجعل منه جهاديا متطرفا، في عملية في مضمونها شكل من اشكال الضربه الوقائية او الاستباقية من باب الوقاية
– بقى هنالك شيء مهم جدا يجب علينا ان نلحظه جيدا هو أن امريكا لم تدع يوما الى تحالف دولي لمواجهة خطر ما إلا وكانت هي من صنعت هذا للخطر و دفعته ليقول للعالم هاأنذا تعالوا فقتلوني وتخلصوا مني
التحالف ضد افغانستان – التحالف ضد العراق – التحالف ضد داعش
هل تنجح امريكا في النهاية ؟؟
بالطبع لا والسبب انها تعالج نتائج كارثية هي احد مسبباتها او تتغاضى عن السبب الرئيسي الذي يقبع خلف النتائج لغاية في نفس يعقوب

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.