أليات الإدخال المعتمدة من الأمم المتحدة لوصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين

خلال قرار مجلس الأمن للمساعدات عبر الحدود، وتسمح للأمم المتحدة والمنظمات الانسانية بإدخال المساعدات الإنسانية من خارج سورية إلى داخلها، أو تنفيذ مشاريع في مناطق خارج سيطرة النظام من دون موافقة النظام.

قسم الأخبار

في عام 2014 وافق مجلس الأمن على خطة لإرسال مساعدات إلى السوريين عبر أربعة معابر، مع تركيا والعراق والأردن. لكنّ مجلس الأمن الدولي قلّص في وقت لاحق، عدد المعابر المصرّح للأمم المتحدة باستخدامها إلى واحد وهو باب الهوى، وذلك مع زيادة الضغط الروسي لأجل ذلك.

أما الآليات الثلاث المعتمدة لإدخال المساعدات الإنسانية – الأممية إلى سورية، فهي على الشكال التالي:

أولاً، المساعدات داخل مناطق النظام:

وهي المساعدات التي تقدّمها منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وهذا يكون ضمن المحافظة التي تملك فيها الأمم المتحدة مستودعات ومكاتب مثل حلب ودمشق. وهنا التنفيذ إجباري ومحصور بكونه عن طريق “الهلال السوري” و”الأمانة السورية للتنمية”، المرتبطين بالنظام، وتمت أخيراً إضافة بعض المنظمات التي يقبلها النظام.

ثانياً، عبر الخطوط:

المساعدات التي تقدّم من داخل سورية وتعبر بين مناطق سيطرة مختلفة “نظام – معارضة”، “نظام – معارضة – نظام”، وهذه الطريقة تكون عبر تسيير قوافل إنسانية يتحكم النظام السوري بشكل شبه كامل بها من خلال إجراءات بيروقراطية عدة.

ومن هذه الإجراءات، التحكم بالوقت، وذلك من خلال تأخير الموافقات بحسب مصالحه السياسية، والتحكم بالمواد الموافق عليها، مثلاً رفض المواد الطبية وبعض المواد الغذائية، وذلك للتحكم بما يدخل إلى المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة، والتحكم بالمناطق التي سيتم خدمتها من خلال رفض أو قبول القافلة المرسلة.

ثالثاً، عبر الحدود:

والتي تمّت من خلال قرار مجلس الأمن للمساعدات عبر الحدود، وتسمح للأمم المتحدة والمنظمات الانسانية بإدخال مساعد الإنسانية من خارج سورية إلى داخلها، أو تنفيذ مشاريع في مناطق خارج سيطرة النظام من دون موافقة النظام، وهي الطريقة التي تزود الخدمات والمساعدات كاملة لكل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

مخمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية(القدس العربي)
مصدر رويترز، الحرة، العربي الجديد هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.