ألمانيا تفتح تحقيقا بحق طبيب سوري يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في حمص

منذ نهاية نيسان/ أبريل الماضي، يجري القضاء الألماني في كوبلنس محاكمة هي الأولى في العالم لعنصرين سابقين في الاستخبارات السورية بتهم تعذيب متظاهرين معارضين للنظام في المراحل الأولى من الانتفاضة في العام 2011.

قسم الأخبار

ذكرت صحيفة “دير شبيغل”، الجمعة 22 أيار/ مايو، أن السلطات الألمانية تجري تحقيقا في شأن طبيب سوري لاجئ في ألمانيا يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في حمص.

من هو؟

بحسب الصحيفة الأسبوعية الألمانية، فإن الطبيب “حافظ أ.” الذي يمارس المهنة في مقاطعة هيسن يشتبه في أنه ضرب وعذّب وأساء معالجة مصابين معارضين للنظام السوري في المستشفى العسكري في مدينة حمص التي شهدت انتفاضة ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد بدأت في آذار/ مارس 2011.

ورفضت النيابة العامة في كارلسروهي الإدلاء بأي تعليق حول هذه المعلومات. ووصل “حافظ أ.” إلى ألمانيا في أيار/ مايو 2015 وهو يعمل حاليا في مستشفى أحد المنتجعات الصحية.

من هم الشهود؟

في السياق، تستند الصحيفة إلى إفادات أربعة أشخاص بينهم الطبيبان السابقان في المستشفى العسكري مايز الغجر ومحمد وهبه.

والأسبوع الماضي، تعرّف الشاهدان الآخران اللذان خسرا أحد أفراد عائلتيهما تحت التعذيب، على الطبيب في صورة ملتقطة له.

بعض من انتهاكات المتهم

روى الزميلان السابقان أنه تباهى بإجراء عملية جراحية لمعارض مصاب من دون تخدير، كما أنه سكب الكحول فوق العضو التناسلي لمعارض داخل سيارة إسعاف وأضرم فيه النار.

وبحسب إفادة أخرى، فقد تعرّض في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 بالضرب لشاب مصاب بالصرع وأجبره على إقحام حذاء في فمه.

ونفى محامي “حافظ أ.” بشدة هذه الاتّهامات، مؤكدا أن موكّله المسيحي ضحية “افتراءات نابعة من أوساط إسلامية متطرفة”.

مصدر أ ف ب
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.