أغنيس كالامار الرئيسة الجديدة لمنظمة العفو الدولية

عملت كالامار مع منظمة العفو الدولية من 1995 وحتى 2001، وشغلت منصب رئيسة مكتب الأمين العام آنذاك. وقادت تحقيقات في أكثر من 30 بلداً، في مجال حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحرية التعبير، ونزوح اللاجئين، ومنهجية التحقيقات في مجال حقوق الإنسان.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

أغنيس كالامار- Agnès Callamard، الرئيسة الجديدة لمنظمة العفو الدولية التي تم تعيينها يوم الأحد الماضي 28 مارس/آذار 2021، لمدة أربع سنوات، من قبل المجلس الدولي للمنظمة، لتخلف الأمينة العامة بالنيابة “جولي فيرهار”

براعة فكرية وخبرة عالمية

أشادت سارة بيميش، رئيسة مجلس إدارة منظمة العفو الدولية، في بيان إعلان التعيين: “في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق الإنسان لتهديد غير مسبوق في جميع أنحاء العالم، ستقود الدكتورة كالامار حركة منظمة العفو الدولية بأكملها، مع التحفيز والحشد لمواجهة هذه التحديات مباشرة. “إن الجمع بين براعتها الفكرية، وخبرتها العالمية العميقة في مجال حقوق الإنسان، وصوتها الشجاع، يجعلها مؤهلة تأهيلاً عالياً لقيادة حركتنا. ويسعدنا كثيراً أنها قبلت هذا التحدي لتأخذنا بجسارة إلى مرحلتنا التالية”.

منظمة العفو الدولية تصبح أكثر أهمية

قالت كالامار إنها تشرفت بتولي هذا المنصب، مضيفة “عندما تسعى الحكومات والشركات إلى إسكات أصوات أولئك الذين يتحدثون علناً ضد انتهاكاتها، والتشويش على الحقيقة، وتقويض معايير حقوق الإنسان أو رفضها، فإن التحقيقات الصارمة والحملات بلا هوادة، التي تقوم بها منظمة العفو الدولية تصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

عملت الدكتورة كالامار مع منظمة العفو الدولية من 1995 وحتى 2001، وشغلت منصب رئيسة مكتب الأمين العام آنذاك بيير ساني. وقد قادت تحقيقات في مجال حقوق الإنسان في أكثر من 30 بلداً، ولها منشورات على نطاق واسع عن حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحرية التعبير، ونزوح اللاجئين، ومنهجية التحقيقات في مجال حقوق الإنسان.

تحقيقات بارزة

وشغلت الخبيرة الحقوقية الفرنسية منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات مختصرة أو الإعدام التعسفي منذ عام 2016. وقادت تحقيقات في أكثر من 30 دولة، بما في ذلك تحقيق رفيع المستوى للأمم المتحدة بمقتل الصحفي السعودي جمال الخاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقد توصلت بتقريرها الذي نُشر في حزيران/ يونيو 2019، إلى أن ثمة “أدلة موثوقة” على ضلوع مسؤولين سعوديين كبار بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في القضية. الأمر الذي عرضها للتهديد من قبل مسؤول سعودي بارز لم تذكر اسمه.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية في أكبر منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان في العالم، تضم 7 ملاين عضو ولديها مكاتب في 70 دولة حول العالم.

مصدر BBC DW
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.