أعداد الوفيات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى ازدياد.. وتداعيات اقتصادية مقلقة

هناك زيادةً حادّة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس، مع وجود 2345 إصابة جديدة مؤكّدة في هوبي، بؤرة انتشار الوباء. وبالإجمالي هناك 19950 إصابة داخل الأراضي الصينيّة.

8
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ارتفع عدد الوفيات المؤكّدة في الصين جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى 425، بعد إعلان السلطات في مقاطعة هوبي الثلاثاء 4 شباط/ فبراير 2020، تسجيل 64 حالة وفاة جديدة.

لجنة الصحّة في مقاطعة هوبي

قالت لجنة الصحّة في المقاطعة أيضًا إنّ هناك زيادةً حادّة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس، مع وجود 2345 إصابة جديدة مؤكّدة في هوبي، بؤرة انتشار الوباء.
وبحسب إحصاءات الحكومة المركزيّة، فإنّ هناك في المجموع 19950 إصابة داخل الأراضي الصينيّة.

وزارة الخارجية الصينية

قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيانغ في مؤتمر صحافي الإثنين 3 شباط/ فبراير “ما تحتاج إليه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبزات ونظارات وقاية”.
وسُجّلت أوّل وفاة بالمرض خارج الصين، مع إعلان منظّمة الصحّة العالميّة الأحد وفاة صينيّ في الفيليبّين، مشيرةً إلى أنّه يتحدّر من ووهان ويبلغ من العمر 44 عامًا.

منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا بلغ 14557 حالة حول العالم، منها 14411 حالة في الصين، و146 إصابة متوزعة في 23 دولة، مبينة أن حالات الوفيات بسبب الفيروس في الصين بلغ 360 شخصًا، وحالة وفاة واحدة خارج الصين.
ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس دول العالم لاتخاذ إجراءات مبنية على حقائق، وعدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تعرقل حركة السفر والتجارة العالمية .

إجراءات وقائية

بعد عطلة استمرت عشرة أيام بمناسبة راس السنة الصينية، تكبدت أسواق المال الصينية التي تشعر بقلق كبير من شلل البلاد وآفاق اقتصادية سيئة، خسائر كبيرة.

على الرغم من انتهاء العطلة نظريا الأحد، إلا أن الصين ما زالت تعمل ببطء بعدما مددت شركات عديدة العطلة لأسبوع أو سمحت لموظفيها بالعمل من منازلهم.

ومنحت الحكومة ثلاثة أيام عطلة إضافية على أمل تأخير عودة مئات الملايين من العمال المهاجرين كانوا يزورون مناطقهم بمناسبة عطلة رأس السنة، إلى المدن.

وفي بكين يضع كل السكان تقريبا أقنعة واقية، بينما بقي حي الأعمال مقفرا وكانت حركة السير أقل بكثير بعد نهاية أسبوع هادئة.

وتجري مراقبة حرارة القادمين بشكل منهجي عند مداخل أبنية ومكاتب وأماكن عامة مثل الحدائق.

تداعيات اقتصادية

تراجع مؤشر بورصة شنغهاي 7،72 بالمئة إلى 2746،61 نقطة، بينما انخفضت سوق المال في شينزن، ثاني بورصة في الصين القارية 8،41 بالمئة إلى 1609،00 نقطة، في أول جلسة لهما بعد فترة توقف طويلة بسبب عطلة راس السنة القمرية.

فبين الاقتصاد المشلول والمصانع والمحلات التجارية المغلقة ومستقبل تلفه الشكوك وتراجع الثقة، أعلن البنك المركزي الصيني أنه سيضخ اعتبارا من الإثنين 1200 مليار يوان (156 مليار يورو) للحد من تأثير الوباء.

وأوضح البنك المركزي في بيان أن هذا التدخل يهدف إلى الحفاظ على «سيولة معقولة ووافرة» للنظام المصرفي، وكذلك التأكد من استقرار أسواق الصرف.

مصدر أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.