أطفال الدواليب والمعابر الآمنة

خاص بالأيام || حليم العربي

أحكم النظام حصاره لحلب في عيد الفطر الماضي، وبدأ بإرسال رسائله المهينة، وبث دعايات المصالحة التي انتهجها بعد فقده أمل سحق المعارضة واستئصالها.

كما ساهم الاعلام الروسي ببث دعاية المعابر الآمنة، ليطبق الحصار بالضغط النفسي على المعارضة، جاء الرد سريعا من داخل الحصار، من قبل النساء والأطفال قبل الرجال، مع ظهور بوادر معركة كبيرة تلوح بالأفق، فقد عبر الطفل عن رفضه لفكرة الحصار ومعابر المدنين الآمنة، وانضم لصفوف العسكريين الفاعلين لدى سماعه أن باستطاعته المشاركة، ولو بإشعال الدواليب التي قد لا تؤثر أبدا على تلك الهجمة الشرسة من قبل النظام وأنواعه.

كان الرد واضحا وسريعا أن لن نستسلم
نموت نختنق نستشهد مع أهلنا
لكن لن نستسلم

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.