أشهر كتب نظرية المؤامرة

اتَّخذ الولايات المتحدة كمثال، يُظهِر من خلاله مدى التحكم والسلطة التي قد تصل إليها وسائل الإعلام؛ فتحول أراء الشعب من النقيض إلى النقيض، وتصنع رأيًا عامًا يتناسب مع هوى السلطة حتى لو كان مختلفًا مع قناعات الناس.

قسم الأخبار

1 / أحجار على رقعة الشطرنج

ألف الكتاب وليام جاي كار تحت عنوان “بيادق اللعبة” لكن الكتاب عرف باسم “أحجار على رقعة الشطرنج “، وفيه يكشف فيه دور المنظمات السرية العالمية في صنع الحروب والثورات التي تسببت في الكثير من الخراب والدمار على البشر، كما يشرح مخططاتهم السرية للسيطرة على العالم.

غلاف كتاب أحجار على رقعة الشطرنج(فولة بوك)

2 / بروتوكولات حكماء صهيون

ألف الكتاب محمد خليفة التونسي، وفيه يُظهر نظرة اليهود الدونية لغيرهم، وكيف خططوا للسيطرة على دول العالم بشتى الوسائل؛ فسعوا للسيطرة على الاقتصاد، وإرساء القواعد السياسية الفاسدة، وتعيين حكام لهم ماض حقير يمكن تهديدهم به، والسيطرة على المؤسسات التعليمية ومناهج التدريس، والسيطرة على الإعلام والصحافة لبث القيم الفاسدة اجتماعيًا وسياسيًا وأخلاقيًا، وكذلك، زرع العداوات بين البلدان وجيرانها، وتسخير كل الجهود لترسيخ فكرة كون اليهود مضطهدين أمام العالم.

غلاف كتاب بروتوكولات حكماء صهيون(قارئ جرير)

3 / حكومة العالم الخفية

ألف الكتاب شيريب سبيريدوفيتش، وفيه يتحدث بقناعة تامة عن وجود هيئة يهودية عالمية تعمل وفق خطة قديمة مرسومة للسيطرة على العالم؛ فهي حكومة خفية تحكم الشعوب بواسطة عملائها، ولها من النفوذ ما يجعلها قادرة على إيصال أي حقير إلى الزعامة والحكم، كما أنها لا تتوانى عن قتل وتحطيم أي مسؤول يحاول الخروج عن طاعتها، أو يقف حجر عثرة في طريق تنفيذ مخططاتها.

غلاف كتاب حكومة العالم الخفية(رقيم)

4 / الاغتيال الاقتصادي للأمم

ألف الكتاب جون بركنز، وفيه يقوم بإلقاء الضوء على ممارسات نخبة رجال الأعمال والسياسة في (الولايات المتحدة )، والتي تهدف لبناء امبراطورية عالمية تسيطر عليها الشركات الكبرى الأمريكية؛ حيث يقوم خبراء الاقتصاد في الشركات الأمريكية الكبرى باستخدام المنظمات المالية الدولية في خلق ظروف تؤدي إلى خضوع الدول النامية لهيمنة النخبة الأمريكية التي تدير الحكومة والشركات والبنوك؛ فلكي توافق المنظمات المالية على تقديم قروض للدول النامية – بغرض تطوير البنية الأساسية، وإقامة المشروعات الضرورية – ؛ فإنها تشترط على تلك الدول قيام الشركات الأمريكية بتنفيذ هذه المشروعات.

غلاف كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم(البوصلة)

5 / عقيدة الصدمة

ألف الكتاب نعومي كلاين، وفيه يكشف ارتكاز “عقيدة الصدمة ” أو “رأسمالية الكوارث” على استغلال حدوث الكوارث، وانشغال الشعوب بها لتنفيذ إجراءات اقتصادية سريعة لم يكن من الممكن تنفيذها في الحالة الطبيعية، مثل الخصخصة، وإلغاء القطاع العام، والحد من الإنفاق الحكومي، ومنح الحريات الكاملة للشركات الخاصة؛ مما يترك المواطن تحت رحمة الشركات الرأسمالية المتوحشة، ويحدث كل هذا قبل أن يتمكن المواطنون من استرجاع وعيهم من أثر الكارثة؛ لمناقشة أو الاعتراض على ما يحدث.

غلاف كتاب عقيدة الصدمة(رسالة بوست)

6 / لعبة الأمم

ألف الكتاب مايلز كوبلند، للإجابة عن أسئلة كثيرة منها: ما هي الأسباب التي حملت كلا من البريطانيين والمصريين على نقض الاتفاقيات المتبادلة فيما بينهم؛ مما أدى إلى صدام عام 1954؟ ولماذا تباطأ عبد الناصر في الحرب مع إسرائيل، وقد استشار قواده في مايو 1967، وأخبروه أنهم جاهزين للحرب؟ حيث يرينا الكتاب أن حضور عبد الناصر القومي لم يكن سوى هالة زائفة، يختبئ وراءها حاكم عاشق للسلطة، جاء بمباركة الأمريكان، ومساعدتهم، وإنه كان يستغل كل تلك الشعارات الرنانة عن القومية والعروبة فقط من أجل تقوية مركزه في السلطة.

غلاف كتاب لعبة الأمم(اطلس المعرفة)

7 / السيطرة على الإعلام

ألف الكتاب الباحث الشهير نعوم تشومسكي، وفيه اتَّخذ الولايات المتحدة كمثال، يُظهِر من خلاله مدى التحكم والسلطة التي قد تصل إليها وسائل الإعلام؛ فتحول أراء الشعب من النقيض إلى النقيض، وتصنع رأيًا عامًا يتناسب مع هوى السلطة حتى لو كان مختلفًا مع قناعات الناس.

غلاف كتاب السيطرة على الإعلام(أطلس المعرفة)

8 / الخدعة الرهيبة

ألف الكتاب تييري ميسان، وفيه يشكك هذا الكتاب في الرواية الرسمية لـ “البيت الأبيض” حول حقيقة ما حدث في 11 سبتمبر، ويسرد مجموعة من الأدلة التي تبرر هذا الشك؛ فيتساءل الكاتب كيف لم يتم اتخاذ أي إجراء لاعتراض الطائرات المختطفة؟ ولماذا لم يتم تشغيل أنظمة الدفاع الألية المضادة للطائرات في (البنتاغون)؟ وهل كان من قبيل المصادفة أن تصطدم الطائرة بالجزء من مبنى (البنتاغون) الذي تجري فيه أعمال التجديد؟ مما جعل معظم مكاتبه شاغرة، ولم يكن في المكاتب الأخرى غير العاملين المدنيين الذين كانوا يقومون بأعمال التجديد والتجهيزات، والذين سقطوا كضحايا لهذا الحادث بينما لم يسقط جنرال واحد.

غلاف كتاب الخدعة الرهيبة(المعرفة)

9 / المؤامرة الكبرى

ألف الكتاب مصطفى محمود، وفيه يرى أن الأمريكان ومن خلفهم الصهاينة لطالما روجوا للعديد من الأكاذيب التي تخدم مصالحهم، كالمبالغات الكبيرة في تصوير الاضطهاد الذي تعرض له اليهود على يد النازية حتى زعموا أن النازيين قد قتلوا ستة ملايين يهودي، بينما لم يزد العدد الحقيقي للقتلى على بضعة ألوف.

غلاف كتاب المؤامرة الكبرى(اطلس المعرفة)
مصدر مسارات البيان، رصيف 22 ساسة بوست، الجزيرة نت إضاءات، بي بي سي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.