أسد علينا و نعامة أمام إسرائيل ..!!!

بقلم: جميل عمار
ليبرمان وزير الدفاع الصهيوني يذكرني بمساعد الأمن العسكري “أبو حيدر “عندما يسوق الحظ التعيس أحد الموقوفين للوقوف أمامه للتحقيق معه، فقبل أن يبدأ الإستجواب عليه أن يقف كالمسمار ويتلقى الصفعات المتتالية على وجهه دون حراك والويل له لو حاول تغطية وجهه بيديه ليتحاشى الصفعات على وجهه عندها تتحول الصفعات الى لكمات و ركلات.
ليبرمان يستخدم نفس الأسلوب مع نظام الأسد فلقد هدد بأنه سيدمر كل الدفاعات الجوية السورية في حال أطلقت مرة أخرى صواريخ بإتجاه الطائرات الإسرائيلية وهي تقصف مواقع داخل سوريا، حتى لو لم تصبها؛ لأنه غير مسموح تعكير صفو الطيارين الإسرائيليين وهم يقصفون و يدمرون أسلحة سورية أو اسلحة لحزب الله.
المساعد ابو حيدر مات بحادث سير على طريق المعرة خان شيخون واذكر ان المعتقلين يومها فرحوا بسماعهم للخبر فرحة تعادل فرحة الافراج عنهم.
هذا الذي يبرر عدم إمتعاض المواطن السوري للقصف الإسرائيلي لمواقع النظام و حزب الله.
يتجرأ النظام على السوريين العزل في السجون والمعتقلات و يقصف المدن والقرى بكل وحشية ولكنه أمام العدو الصهيوني يتحول إلى فأر مذعور يستجير بروسيا لتتوسط له عند اسرائيل فلا تعاود قصفه و اهانته.
أسد علينا و أمام اسرائيل نعامة تخفي رأسها وتكشف عن مؤخرتها بلا خجل أو إستحياء.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.