أزمة الوقود في سوريا من جديد.. والطوابير تعود أمام محطات التوزيع

عادت طوابير السيارات العاملة على مادة البنزين إلى محطات الوقود في دمشق، وذلك بعد تطبيق قرار تخفيض مخصّصات كل محافظةٍ مِن الوقود، منذ بداية شهر كانون الثاني الجاري.

قسم الأخبار

تعود أزمة الوقود في سوريا الى الواجهة من جديد، مع الأيام الأولى في بداية العام 2021 بعد تراجعها قليلا في نهاية العام الماضي. وذلك بعد تطبيق قرار تخفيض مخصّصات كل محافظةٍ مِن الوقود، منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.

إعلان وزارة النفط والثروة المعدنية

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية، في حكومة النظام الأحد 10 كانون الثاني/ يناير 2021، أنها خفضت بشكل مؤقت كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17% وكميات المازوت بنسبة 24%.

ونشرت الوزارة عبر “فيسبوك” أن تخفيض الكميات جاء نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر. وألقت باللوم مجددا على العقوبات الغربية.

وأضافت أن التخفيض مستمر لحين وصول التوريدات الجديدة، التي يتوقع أن تصل قريبا، وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل. ولم تحدد موعدا للوصول المتوقع لتلك الشحنات. وبررت الإجراء بأنه “إدارة المخزون المتوافر وفق أفضل شكل ممكن”.

عودة الطوابير من جديد

ونقلت صحيفة الوطن الصادرة في دمشق، الأحد 10 كانون الثاني/ يناير 2021، عن مصدر في وزارة النفط التابعة لـ حكومة النظام أنّ “هذا التخفيض يمكن أن يكون لهذا الشهر فقط، على أن تعود الكميات إلى طبيعتها مع بداية الشهر القادم”، لافتةً إلى أنّ الوزارة رفضت ذكر أسباب التخفيض في الكميات والذي طال جميع أنواع المحروقات.

ورجّحت الصحيفة نقلاً عن مصادرها الخاصة، أنّ أزمة البنزين ناتجة مِن جديد عن تأخير وصول توريدات، نتيجة الحصار المفروض على نظام الأسد، مشيرةً إلى أنّ “هذه الأزمة عابرة ولن تطول”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد 10 كانون الثاني/ يناير 2021، إنه تم إغلاق معظم محطات الوقود في العاصمة دمشق بسبب انعدام مادتي المازوت والبنزين منها، وسط تفاقم للأزمة مجددا.

وقال المرصد إن طوابير السيارات على بعض المحطات التي تتوافر بها المحروقات وصلت إلى نحو 3 كلم بشكل تقريبي، وسط استياء شعبي كبير بسبب انعدام المحروقات من المحطات.

وكانت صحيفة “الوطن” رصدت الأحد الفائت، في محطات وقود “الجد والأزبكية وزغلولة” عودة طوابير سيارات البنزين، والتي جاءت عقب قرار التخفيض الذي شمل مادة البنزين بنسبة 30 بالمئة، أي تتجاوز الـ 225 ألف ليتر يومياً.

ونقلت الصحيفة أيضاً أنّ نسبة تخفيض البنزين في محافظة ريف دمشق بلغت 45 بالمئة، أي تخفيض الكمية مِن 495 ألف ليتر إلى 224 ألف ليتر يومياً، مشيرةً إلى أنّ نسبة التخفيض تختلف بين محافظة وأخرى وفقاً للكميات المخصصة لكل محافظة.

طوابير السيارات أمام محطة توزيع وقود في دمشق(سبوتنيك)

أزمة في باقي المحافظات

في الوقت الذي شهدت فيه محافظات طرطوس واللاذقية وحلب وحمص ودرعا والسويداء، أزمة مماثلة وطوابير طويلة للسيارات على بعض المحطات المتوافر بها الوقود، تزامن ذلك مع عودة المواطنين للوقوف بطوابير طويلة على أفران الخبز في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بسبب نقص الوقود ومادة الطحين المقدمة للأفران من سلطات النظام السوري.

ونشرت وسائل إعلام محلية تسجيلات مصورة تظهر ازدحام محطات الوقود في عدد من المدن السورية، أبرزها دمشق.

طوابير السيارات أمام محطة توزيع وقود في دمشق (عنب بلدي)
مصدر صحيفة الوطن المرصد السوري لحقوق الإنسان وسائل التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.