أريحا محرره.. انتصار جديد.. .دروس وعبر…

بقلم : احمد العربي _

.ما زلنا بحمد الله ننتقل من انتصار لاخر في عموم بلدنا الغاليه سوريا.. والنظام المستبد الدموي ينتقل من الدفاع للهروب..كمقدمة لازمة للسقوط..

1.ليس اكتشافا جديدا ان التوحيد بين فصائل الثوار على محاربة النظام واسترداد بلادنا من احتلاله الاستبدادي.ومن وراءه من قوى مسانده بدء من ايران وحزب الله والدعم الروسي وكل مرتزقة العالم..تحررت شبرا شبرا مدينه مدينه. ان التوحيد قد تكلل بهذه الانتصارات العظيمه..

2.ليس اكتشافا ان توافق الثوار على اولوية محاربة النظام .واعطائه كل شروطه العمليه من توحد ميداني وتخطيط وتنفيذ. وترك الامور الخلافيه جانبا فكريا وسياسيا وما يتعلق بالمستقبل.. والتوافق على انها ثورة شعب ضد النظام المستبد لاسقاطه وترك مستقبل سوريا لشعبها هو من يقرر كيفية حكمها وآلياته..كان كل ذلك مقدمه للانتصارات..

3. ليس سرا القول ان توافق القوى الاقليميه الداعمه للثورة السوريه وخاصة تركيا والسعوديه وقطر .انعكس ايجابيا على مسار الثورة بتوافق الثوار تأثرا بتوافق داعميهم.. وان بالتوحد هو انتصار للشعب والثورة ولتوجهات الدول الاقليميه الداعمه للثورة السوريه ايضا..

4. والواضح ايضا: ان النظام قد انهار معنويا وعسكريا.. فبعد ان كان تحرير ادلب يتطلب شهرا واكثر .تحررت جسر الشغور باسابيع وتحررت اريحا بساعات.. ولا تغير نوعي في ميزان القوى سوى قوة العقيده والحق ويقين النصر عند الثوار . وانهيار معنويات قوات النظام ومرتزقته.. فلا عقيدة لديهم فهم مدركين انهم يدافعون عن سلطه استبداديه. قد تقدم لبعضهم مكتسبات ماديه . ولكن لا تساوي حياة اغلبهم. فلاذوا بالفرار للحفاظ عليها.. فهم متماسكين طالما منتصرين وطالما لا يموتون .. اما وان الهزائم لاحت والموت محيق.. فهم يعودون غرائزيا للهرب تاركين وراءهم كل شيئ..

5. وظهر ايضا ان النظام وجنوده اضغف من الضعف.. فهو يقتل تجبرا ويدمر حقدا بكل الوسائل. اما عند المواجهة فهو جبان.. وان كل مرتزقته يتحولون لمجرد حطب في وقود المعركة ويموتون خدمة لمستعبديهم.. وحتى من كانوا يهولون بهم ويعتقدوا انهم سيحمون النظام وسيسطرون الانتصارات.. كحزب الله والايرانيين والمرتزقة من كل العالم.. فقد ظهر انهم مجرد وهم. يكفي ان يتحرك الثوار لمواقع المواجهه حتى ينهاروا فيهربوا او يقتلوا.. وحزب الله نموذج للصوت العالي والفعل المهزوم.. فها هو نصر الله يتوعد ان ينتصر مجددا. مغطيا هزائمه على الارض وقتلاه الذين بدؤوا يوجعون حاضنته الشعبيه.. وهذا بداية موت ظاهرة حزب الله.. وان الايام قادمه..

6. نحن نعمد انتصاراتنا بمواقفنا المنبعثه من عقيدتنا الاسلاميه والحق والعدل. ان لا ظلم ولا ثأرية ولا تنكيل باي من حاضنة النظام . فلا تزر وازرة وزر اخرى. فنحن نحمي الطفل والمرأة والعجوز والغير مقاتل.. وحتى المقاتل ان استسلم او اسر.. نقول هذا ونحن على ابواب المناطق الحاضنه للنظام.. لندفعهم للانفضاض من حول النزام.. ويساعدوا على انهياره.. وليس ان يقاتلوا حماية له ولحياة ابنائهم واهلهم لاخر واحد منهم.. لن نقع ضحية الثأريه او القبول باننا في حرب اهليه طائفيه..

7.نحن نقوم بثورة شعب ضد نظام مستبد دموي. نقاتل من يقاتلنا وثورتنا للشعب كله. ومن اجل الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطيه والحياة الافضل .لكل الشعب السوري. بعد ان نسقط النظام ونحاسب كل من اساء للسعب السوري وبالقانون…

.اخيرا. الثوار اهدوا انتصاراتهم لامهات الشهداء ولعائلاتهم.. ونحن نؤكد ان ثورتنا مستمرة لنكلل انتصاراتنا بسقوط النظام وبناء دولتنا الوطنيه الديمقراطيه.. وعودة اهلنا المشردين في كل اطراف الارض. وبناء سوريا الحرة ودخولنا في عصر انتصار انسانية الانسان…..

.عاش الشعب السوري العظيم..
.الرحمة للشهداء..
.المجد للثوار..
.النصر لثورتنا…

..احمد العربي…
29.5.2015…

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
2 تعليقات
  1. احمد العربي.. يقول

    مشكورة اخت نهى والايام على النشر. للحريه والتنوير ونصرة ثورتنا نعمل.
    .دمتم اخوة..

    1. nuha يقول

      اهلا بك استاذ أحمد العربي صديقا” دائما للايام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.