أرقام صادمة وتحذيرات خطيرة من تفشي كورونا في الشمال السوري

الدكتور مرام أن عدد الإصابات بلغ حتى اليوم 640 إصابة شفي منها 218 و6 وفيات حيث بلغت عدد إصابات الكوادر الطبية 40% من أصل تلك الإصابات، كما تم إجراء تسعة ألاف تحليل لأشخاص تم الاشتباه بإصابتهم.

الأيام السورية؛ بدر حسين

شهد الشمال السوري المحرر خلال الأيام القليلة الماضية تسجيل أعلى معدل إصابات بمرض كورونا كوفيد 19 حيث بلغت عدد الإصابات 640 إصابة و6 وفيات حتى يوم الثلاثاء 22/ أيلول/ سبتمبر2020.

ونتيجة للمخاوف من تفشي هذا الوباء بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة عليه، أقام فريق الاستجابة الوطنية لجائحة كورونا، ووحدة دعم الاستقرار، لقاء تشاوريا في مدينة اعزاز، الأربعاء 23 أيلول/ سبتمبر 2020، من أجل الوقوف على واقع الحال، وتحمل المسؤولية لاتخاذ القرارات وتطبيق الاجراءات المناسبة في الشمال السوري.

وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة

استعرض الدكتور مرام الشيخ وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، خلال هذا اللقاء تطورات هذا الوباء وواقع المناطق المحررة والتحديات التي تواجه عمل الجهات الصحية.

وبين الدكتور مرام أن هناك فجوات كبيرة تواجه القطاع الصحي في المحرر منها:

1/ قلة مراكز الحجر الصحي.
2/ غياب الفرق التطوعية للمساعدة في مواجهة هذا الوباء.
3/ قلة عدد المخابر.
4/ قلة عدد كيتات الاختبار المخبري.
5/ قلة عدد الكمامات الجراحية وغير الجراحية.
6/ فجوات كبيرة في معالجة مشاكل الصرف الصحي.

وأشار الدكتور مرام أن وزارة الصحة ستقوم بفتح مراكز عزل مجتمعي بسعة 40 سرير في مارع والباب ومشفى مركز عزل إضافي بسعة 25 سرير بالإضافة مشفى مركز حجر صحي للمسافرين سعة 40 سرير.

وأكد الدكتور مرام أن عدد الإصابات بلغ حتى اليوم 640 إصابة شفي منها 218 و6 وفيات حيث بلغت عدد إصابات الكوادر الطبية40% من أصل تلك الإصابات، كما تم إجراء تسعة ألاف تحليل لأشخاص تم الاشتباه بإصابتهم.

السيناريوهات المستقبلية.. أرقام مخيفة

قدم الدكتور مرام عرضا للسيناريوهات المستقبلية لهذا الوباء حتى نهاية عام 2020 إذا لم يتم تطبيق إجراءات مشددة للوقاية من هذا المرض وذلك وفق التالي:

1/ سوف يصاب 62% من السكان في حال عدم تطبيق إجراءات مشددة وستكون الإصابات في اليوم الواحد 63000 إصابة و2256 وفاة.

2/ سوف يصاب 38% من السكان عند تطبيق إجراءات متوسطة وستكون الإصابات 20000في اليوم الواحد والوفيات 1229.

3/ سوف يصاب 30% من السكان في حال تم تطبيق إجراءات مشددة وستكون الإصابات 15000 في اليوم الواحد والوفيات 869.

وأوضح الدكتور مرام أن المنطقة المحررة تحتاج إلى عشرة ألاف سرير مشفى عندما لا نتخذ إجراءات مشددة و855 سرير في حال اتخذنا إجراءات متوسطة وفي حال تم اتخاذ إجراءات مشددة فإننا نحتاج إلى 244 سرير.

وبين الدكتور مرام أن عدد السكان الذين يزيد أعمارهم فوق 60سنة 78000 ألف في إدلب، 37000 ألف في حلب، وعدد الأطباء في إدلب 535 طبيب، في حين يوجد في حلب 381 طبيب.

لا نستطيع تطوير النظام الصحّي

أوضح الدكتور مرام نحن لا نستطيع تطوير النظام الصحّي في مناطقنا بسبب اعتمادنا الكامل على المانحين وليس على موارد ذاتية محلية، والميزانية الموضوعة لحملات التوعية في إدلب ٢.٥ مليون دولار، ضمن مجموعة العمل task force لمواجهة كورونا في الشمال السوري الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية.

نحتاج تضافر جهود المجتمع

استطرد الدكتور مرام قائلا: وزارة الصحة غير قادرة على مواجهة المرض لوحدها والموضوع بحاجة تضافر جهود المجتمع لمواجهته وهناك فجوة في فريق الاستجابة الوطني كونه لا يشمل بشكل واضح المجالس المحلية وأجهزة الشرطة لتنفيذ البرامج المحددة.

توصيات

قدم الدكتور مرام جملة من التوصيات لمواجهة وباء كورونا منها تأمين 1800 جهاز تنفس اصطناعي ومراكز عزل صحي، وأوصى بضرورة تطبيق الحجر المنزلي وتجهيز خيم مخصصة ومنفصلة في كل مخيم وتطبيق منهجية الكمامات والالتزام بتحديثات إرشادات منظمة الصحة العالمية من أجل الوقاية من الوباء.

وفي نهاية عرضه حذر الدكتور مرام من فتح المدارس في هذه الفترة والاعتماد على التعليم عن بعد أو تأجيله شهر أخر لأن التوقعات تشير أن هذا الوباء سوف تبلغ ذروته في الشهر القادم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.