أردوغان يعلن الهدف الأساسي من المنطقة الآمنة في سورية

تحرير: أحمد عليان

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ الهدف من تأسيس “منطقةٍ آمنة” في سورية، هو عودة 4 ملايين سوريٍ في تركيا إلى بلادهم، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

ونقلت الوكالة، الاثنين 28 يناير/ كانون الثاني، عن أردوغان قوله: “سنحقق السلام والاستقرار والأمن في منطقة شرق الفرات قريباً، تماماً كما حققناه في مناطق أخرى”.

وشدّد أردوغان على أنّ بلاده تعتزم “تطهير المنطقة من عناصر داعش وبقاياها التي يتم تدريبها ضدَّ تركيا”، موضّحاً أنّ “البلدان الغربية سعت لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي من خلال تسليح تنظيم إرهابي آخر”.

وتعتزم تركيا شنّ عمليةٍ عسكريةٍ شرقي الفرات في سورية على وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من التحالف الدولي ضدّ داعش، والمصنّفة على لوائح الإرهاب التركية، إذ تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، وهو ما تنفيه الوحدات.

وشنّت تركيا وفصائل سورية مدعومة منها عمليتين عسكريتين داخل الأراضي السورية، الأولى عام 2016 ضدّ تنظيم “داعش”، وحملت اسم “درع الفرات”، أمّا الثانية فكانت مطلع العام المنصرم، ضدّ “الوحدات” في عفرين وحملت اسم “غصن الزيتون”، وانتهت العمليتين بسيطرة الفصائل السورية المدعومة من تركيا على المنطقتين.

وعن اللاجئين في تركيا، قال أردوغان خلال الاجتماع التأسيسي لشبكة تعاون جمعيات الهلال والصليب الأحمر في دول منظمة التعاون الإسلامي، في اسطنبول: إنّ بلاده أنفقت بحسب معطيات الأمم المتحدة، حتى اليوم 35 مليار دولار على كافة اللاجئين، وفي طليعتهم قرابة 4 ملايين سوري.

مضيفاً: “الاتحاد الأوروبي لم يفِ بوعوده المتعلقة بمساعدة اللاجئين”.

وكان أردوغان قال الجمعة في كلمةٍ له: “لسنا بحاجة لدعوة من أحد، نحن لدينا بالفعل حق التدخل عبر اتفاق أضنة المبرم عام 1998″، مؤكّداً في الوقت ذاته أنّ المنطقة الآمنة ستتم خلال شهور بالاتفاق مع واشنطن، بحسب “الأناضول”.

مصدر ةكالة الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.