أخبار كورونا حول العالم.. أعداد المصابين زادت عن 44 مليون إصابة

عارضت ميركل فكرة استبعاد مرضى وأشخاص ذوي حاجة لرعاية وأشخاص معاقين من الحياة الاجتماعية في إطار الحماية من الإصابة بالفيروس، مضيفة أن تقييدات التباعد بالنسبة لأشخاص في مستشفيات ومؤسسات رعاية تعد مرهقة للغاية.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

وصلت أعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، بحسب بيانات مجمعة، إلى رقم تجاوز 44 مليونا، حتى صباح اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2020.

بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية

أظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية أن إجمالي الإصابات وصل إلى 44 مليونا و 315 حالة.

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 8ر29 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و167 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا وإسبانيا والأرجنتين وكولومبيا والمملكة المتحدة والمكسيك وبيرو وجنوب أفريقيا وإيران وإيطاليا وتشيلي.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

مفاجأة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

فجر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مفاجأة بشأن تطوير طورنا عقارا يقضي على كورونا بالكامل، مؤكداً أن علماء من بلاده تمكنوا من ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا المستجد.

وأضاف مادورو، في كلمة أذاعها على تويتر: “الدراسات استمرت ستة أشهر، وأظهرت النتائج، أن العلاج يقضي على الفيروس المسبب لكوفيد-19 بشكل كامل وتام، دون أي تأثير سام على الجزيئات السليمة”.

ووفقا للرئيس مادورو، ستقوم بلاده خلال الأيام المقبلة، بتسليم نتائج العمل الذي قام به المعهد الفنزويلي للبحث العلمي إلى منظمة الصحة العالمية.

وأضاف: “عندما نحصل على موافقة منظمة الصحة العالمية، سنبدأ في البحث عن تحالفات دولية لإنتاج كميات كبيرة من هذا العلاج”.

ويؤكد مادورو، بحسب روسيا اليوم أن “العقار الذي يقضي على فيروس كورونا” يعتمد على “جزيء DR10، الذي يستخدم لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي، وفيروس الورم الحليمي البشري، وإيبولا”.

ميكل.. التقييدات خدمت وتخدم حماية المجتمع

أصرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على مراعاة الوضع المعرفي كمعيار لاتخاذ أية تقييدات لمواجهة تزايد أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في ظل احتدام الوضع حاليا.

وقالت ميركل الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بالعاصمة برلين: “نمتلك معرفة أكبر بعض الشيء اليوم عن الفيروس”، وجاءت هذه التصريحات قبل إجراء ميركل لمشاورات جديدة مع رؤساء حكومات الولايات بشأن الوضع اليوم الأربعاء.

وتابعت المستشارة الألمانية: “إننا نعلم الطريقة التي يمكننا حماية أنفسنا بها. يمكننا اتخاذ إجراء موجه بشكل أكبر ناحية الهدف. ولكننا نرى أيضا في ظل الأعداد المتزايدة أننا إذا لم نتمسك بما نعرفه عن الفيروس، سندخل حينئذ من جديد في مواقف صعبة للغاية”.

وعارضت ميركل فكرة استبعاد مرضى وأشخاص ذوي حاجة لرعاية وأشخاص معاقين من الحياة الاجتماعية في إطار الحماية من الإصابة بالفيروس، مضيفة أن تقييدات التباعد بالنسبة لأشخاص في مستشفيات ومؤسسات رعاية تعد مرهقة للغاية.

وأكدت أنه بالنسبة لهم وكذلك بالنسبة لمجلس الوزراء الاتحادي بأكمله لا يمكن تحمل مثل هذه التقييدات إلا بصعوبة، وأضافت أنه يجب أن تكون هذه التقييدات محددة المدة.

وتابعت المستشارة الألمانية قائلة: “التقييدات خدمت وتخدم حماية المجتمع وكذلك حماية المجموعات المعرضة للخطر… ولكن مبدأ الحماية يجب ألا يؤدي إلى فصل قطاعات بالمجتمع… لن نرضخ أيضا لمحاولات إقصاء ملايين الأشخاص بأي طريقة من الحياة الاجتماعية”.

مصدر د ب أ، رويترز منظمة الصحة العالمية رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.