أخبار سوريّة في صحف عربيّة

جولة أسبوعية نقدّم فيه باقة تضمّ أبرز الأخبار المنوّعة التي نشرتها الصحافة العربية في الشأن السوري.
باقة هذا الأسبوع:
* إيران تنصب منصات صواريخ قبالة مناطق سيطرة قسد.
* انتخابات الأسد.
* مبادرة إنسانية لمساعدة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
* حوار مع الفنان جمال سليمان
* قراءة في قصة ” فزاع طيور آخر”، للكاتبة غادة السمان.
* سرديات النظام السوري التي تشوّه الحقائق في الدراما

إعداد سلام محمد

حلفاء أميركا شرق سوريا في مرمى صواريخ إيران

تحت عنوان “حلفاء أميركا شرق سوريا في مرمى صواريخ إيران”؛ نشرت صحيفة الشرق الأوسط نقلت ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان» من أن ميليشيات موالية لإيران نصبت منصات صواريخ في ريف دير الزور، بحيث باتت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المدعومة من أميركا «في مرمى النار» من هذه الميليشيات، ففي سلسلة تلال البطين الواقعة بأطراف الميادين شرق دير الزور نصبت الميليشيات 13 منصة لإطلاق صواريخ أرض – أرض إيرانية الصنع، كما جرى نصب 9 منصات مماثلة في «حظيرة حيوانات» بمنطقة حاوي الميادين، وجميع تلك المنصات موجهة إلى شرق الفرات وأقرب منطقة عليها في الطرف الثاني للنهر.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، قولها إنه في 21 من الشهر الفائت، قامت ميليشيات «الحرس الثوري» الإيراني بإخراج صواريخ إيرانية الصنع من ضمن الأسلحة المخزنة داخل أقبية قلعة الرحبة الأثرية بمحيط الميادين غرب الفرات، وعمدت إلى تحميلها ضمن شاحنة تجارية مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، في إطار التمويه الذي بات مكشوفاً مؤخراً، واتجهت الشاحنة بعد ذلك إلى أوتوستراد الميادين – دير الزور، ومنه تابعت طريقها إلى مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران إلى ريف الرقة الشرقي.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

ميليشيات موالية لإيران في شرق سوريا(المرصد السوري لحقوق الإنسان)

وهل يحتاج الاسد الى انتخابات؟

تحت العنوان أعلاه، كتب ساطع نور الدين رئيس تحرير جريدة المدن، متسائلا: لماذا يحتاج الرئيس بشار الاسد فعلاً الى الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في 26 أيار الحالي؟ ولماذا يطلب من الناخبين السوريين الآن “تثبيت رئاسته”، حسب تعبير حليفه اللبناني جبران باسيل؟ وما الذي سيفعله بنتائجها النهائية المحددة سلفاً قبل فتح مراكز الاقتراع وفرز الأصوات.. حتى إذا كان هناك منافسون على المنصب؟

ورأى الكاتب أن فكرة إجراء انتخابات رئاسية سورية لا تزال تندرج في خانة السوريالية، والأنباء الانتخابية الواردة من سوريا أقرب الى الخيال: للرئيس حملة انتخابية خاصة سيطلقها خلال أيام، وللمرشحين الآخرين رجاءٌ وحيدٌ هو ان لا يتم إدراج أسمائهم أو صورهم باعتبارهم منافسين انتخابيين حقيقيين، وللناخبين أملٌ وحيدٌ، هو أن يتم إعفاؤهم من هذا “الاستحقاق” الدستوري، ومن ذاك الفحص المخبري لمدى ولائهم للقائد الأبدي؛ تفادياً للوقوع في أي خطأ في الشكل او في الاداء أمام مراكز الاقتراع أو بعيداً عنها.

ويرى الكاتب أنه لا مبرر بإجراء الانتخابات إلا العناد الشخصي للمرشح الرئاسي بشار الاسد، وقد يكون هذا العناد الشخصي معطوفاً على مشورة مزدوجة روسية وإيرانية، جوهرها ليس فقط ابتذال السياسة السورية، حتى في البيئة الموالية، واحتقار الجمهور أو الحكم بعدم جدارته بالتعبير عن رأيه، بل أيضاً استفزاز الاعداء والخصوم، الذين شككوا في الانتخابات وشرعيتها، وطالبوا بحق جميع المنفيين بأن يكون لهم صوت.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)


مبادرة «سلال الخير» تخفف عن الأسر المتعففة في الزعتري

تحت العنوان أعلاه، نشرت جريدة البيان الإماراتية، تقريرا عن مبادرة «سلال الخير» التي أسستها مجموعة من الطلاب لمساعدة الأسر العفيفة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، في الأردن ، من خلال توفير طرود غذائية تحتوي على المواد الأساسية، ويقول منسق المبادرة محمد خلف: استطعنا أن نجمع مبالغ صغيرة من الطلبة ومن خلالها أن نساعد 30 عائلة في هذا الشهر، هذه المبالغ رغم بساطتها إلا أنها تراكمت وشكلت فرصة لنا للعمل ولشراء هذه المواد، الفكرة الأساسية من مختلف المبادرات التي نطلقها كل فترة، أن نجعل المجتمع المكون للمخيم مجتمعاً مبادراً ومعطاء بأي شكل من الأشكال المتاحة، فما نعيشه من حالة ضيق يحتاج بالضرورة التساند والتعاضد، واستطعنا توزيع السلال من خلال الدراجة الهوائية.

ووضح خلف في التقرير، أن أوضاع العائلات المادية أصبحت سيئة جداً، وأن عدد العائلات المحتاجة كبير، وهذا من أهم الصعوبات التي واجهت فريق العمل، أي أولوياتهم في التوزيع في ظل أن معظمهم يحتاج لهذه اللفتة الكريمة. ويضيف خلف: وضعنا سلم أولويات حتى نستطيع التوزيع بعدل، فكانت العائلات التي ليس لديها معيل على أول درجة في هذا السلم ثم العائلات التي لديها مرضى وهكذا، ومن المهم أن تستمر هذه المبادرة وغيرها وألّا تنحصر فقط في شهر واحد في السنة، وأن تكون على أجزاء طوال العام، لمحاولة ترك بصمة إيجابية.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

صورة تعبيرية(صحيفة البيان)

جمال سليمان: المنصات تمهد لإعادة السباعيات

ينافس في موسم الدراما الرمضانية بـ “الطاووس”

تحت العنوان أعلاه نشرت صحيفة الخليج الإماراتية حوارا من النجم جمال سليمان، أجرته في القاهرة الصحافية” فاطمة علي”، وفيه أكد النجم جمال سليمان، أن مسلسل «الطاووس» ليس له أي علاقة بقضية مجتمعية مصرية معينة، وإنما يتناول عدداً من القضايا الشائكة في المجتمع من خلال تسليط الضوء عليها، وهذا سبب موافقته على تقديم العمل هذا العام، مشيراً إلى أن أجواء التصوير كانت صعبه في وجود فيروس «كورونا»، خاصة أنه كان يتعامل مع عدد كبير من الناس، سواء أمام أو خلف الكاميرات، وأن السبب الرئيسي في غيابه عن الدراما المصرية في الفترة الماضية يعود إلى ظروف الإنتاج في مصر.

لقراءة الحوار كاملا(اضغط هنا)

الممثل السوري جمال سليمان(الخليج)

غادة السمّان… “لم تعد تنطلي اللعبة على أحد”

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة النهار، في قسم الثقافة، قراءة نقدية للكاتبة السورية عايدة جاويش عن قصة ” فزاع طيور آخر”، للكاتبة غادة السمان، فتحدثت عن أجواء رعب مشحونة بالتوتّر تصنعها الكاتبة غادة السمان بقصتها، وبطلة القصة رسامة تزيّن جدران مرسمها بلوحات الأطفال، تمرّ بأزمات وتوترات نفسية شبه مستمرة، منذ بداية القصة، وحتى نهايتها، وفزاع الطيور مغروس في الحديقة بلا حراك.

“زوجها” قاضٍ، هو صامت دائماً حتى تظنّ أنّه يُجري حديثاً سرياً مع فزاع طيور الحديقة، بعدما تكتشف زوجته سره، فهو يصدر أحكام المتّهمين على أساس الصدفة وبطريقة عشوائية من دون أي دليل، ويكتفى باختيار أحد القصاصين: “مذنب – بريء”.

زوجته التي كانت تتوقّع بأنّ في قاع صمته بحوراً عميقة، لكنها لم تجد شيئاً، لذلك تقول: “اللعبة لم تعد تنطلي عليّ بعد الآن”.

وبحسب القراءة، فإنه في خضم التوترات الروحية والنفسية الشديدة، تتحول البطلة لفزاع طيور آخر يراقب الأحداث من بعيد بعينين مفقوعتين كصمت روح أكلها الصدأ.

وخاتمة القراءة جاءت كالتالي: “وها نحن بشكل تدريجيّ، نصبح فزاعات طيور. نلبس الخيبة اللامعة رداء يغطي حياتنا التي فقدت عمقها وصيرورتها الطبيعية. هنيئا لنا، فكلنا لم تعد تنطلي علينا اللعبة”.

للاطلاع على القراءة كاملة(اضغط هنا)

الكاتبة السورية غادة السمان(صحيفة النهار)

من النفق إلى النور

“تحت عنوان “من النفق إلى النور” أو رداءة النظام السوري وسرديّاته، نشرت صحيفة العربي الجديد، الإثنين 3 مايو/ أيار تقريرا يتحدث عن تعامل النظام السوري، من خلال الأفلام والمسلسلات الدرامية، التي يعرضها على شاشاته الرسمية، مع أهالي المعارضين في الداخل على أنهم رهائن، ويستخدمهم ليضغط على معارضيه في الخارج، اقتصادياً وإنسانياً وحتى إعلامياً؛ وبحسب التقرير، ففي بعض الأحيان يقوم النظام السوري بعرض أهالي المعارضين في الخارج على شاشاته الرسمية، ليجبرهم على الإدلاء بشهادات تتعارض مع شهادات أبنائهم وتتوافق مع روايته الإعلامية الرسمية، ليضطروا إلى شتم أبنائهم والتبرؤ منهم على الملأ، كما حدث في الفيلم الوثائقي “من النفق إلى النور”، الذي بثته قناة “الإخبارية السورية” قبل أيام، وهو فيلم يرد فيه النظام على الفيلم الوثائقي “الكهف” الذي أخرجه فراس فياض، أما فيلم “من النفق إلى النور” فهو يبدأ بسيناريو مضحك وغبي لأبعد الحدود، حيث يستضيف شاهد عيان ليفضح الفبركات والاتهامات التي زورها فيلم “الكهف” ضد الدولة السورية، على حسب تعبيرهم؛ ليبدو الفيلم امتداداً لكل برامج التحليل السياسي التي تُعرض بشكل يومي وتهدف إلى كشف “المؤامرات الكونية على سورية”.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.