أخبار سوريّة في صحف عربيّة.. أبرز الأخبار المنوّعة التي نشرتها الصحافة العربية في الشأن السوري

جولة أسبوعية نقدّم فيه باقة تضمّ أبرز الأخبار المنوّعة التي نشرتها الصحافة العربية في الشأن السوري.

الأيام السورية؛ سلام محمد

باقة هذا الأسبوع

• اللاجئون السوريون في الدنمارك.
• قوارب اللاجئين السوريين نحو أوربا عبر مياه لبنان الإقليمية.
• كنيسة ” المريمية” في دمشق.
• الطاهية الحلبية “ميريام ثابت”، ومحلّها “ميزون ألف” في باريس.
• الانتخابات الرئاسية” الأسدية”.
• الأسد عقبة الإعمار.
إدلب وحرية الصحافة.

سوريا الأكثر دماراً عربياً: الأسد عائق أمام الإعمار ودور سلبي لروسيا وإيران

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة العربي الجديد، تقريرا عن إعمار سوريا، في وقت تضاعف فيه الدمار الذي شهدته البنى التحتية السورية نتيجة الحملات العسكرية العشوائية التي حدثت بين عامي 2015 و2019.

يذكر التقرير أبرز التحديات تجعل من إعادة الإعمار، ملفّا مؤجلا لسنواتٍ طويلة، مستشهدا بأحاديث محللين وخبراء متابعين للوضع السوري، ويختتم التقرير برأي يقسّم عملية إعادة الإعمار في سورية إلى ثلاث مراحل، تتكوّن الأولى من “الحد الأدنى” وهدفها إعادة تأهيل البنى التحتية الضرورية لتمكين الناس من الاستقرار والمعيشة، أما المرحلة الثانية ففيها تترسّخ القوانين الخاصة بالإعمار والاستثمار، وتبدأ عملية تأهيل واسعة النطاق بمشاركة الشركات الأجنبية التي تدخل بقوّة وتتنافس على الحصص في البلاد، في حين أن المرحلة الثالثة تتكوّن من بدء عملية التنمية وتأهيل البنى الإنتاجية والثانوية.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

كلفة كبيرة لإصلاح ما دمرته الحرب (فرانس برس)

إدلب في اليوم العالمي لحرية الصحافة

تحت العنوان أعلاه، نشرت جريدة القدس العربي تقريرا يتحدث عن محاولات هيئة تحرير الشام تلميع صورتها المستمرة، من خلال الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، فتصدر بيانا، تذكر فيه بواقع الإعلام والصحافة الحالي في سوريا، وتقارنه بالإعلام «في عهد الطاغية الأب والأبن، حيث كان الاستبداد سيد الموقف، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة».

ونوه البيان الذي أصدره مسؤول العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، تقي الدين عمر إلى أن “حرية العمل الإعلامي في إدلب لا تقارن بغيرها من المناطق في سوريا». مستدلاً على ذلك بـ”العدد الكبير من الناشطين والإعلاميين في الداخل وسريان عملهم وتوفير بيئة العمل المناسبة لهم ووصولهم إلى المعلومة ومواكبة الحدث» إضافة إلى “عدد وفود الصحافة الغربية التي توافدت إلى إدلب خلال العامين المنصرمين ولا تزال بازدياد.

وأكد بيان العلاقات الإعلامية على نبل رسالة الإعلاميين، واختصرها في «الدقة والتحري ونقل الحقيقة» ولفت إلى أن «أهم مبادئ ثورتنا وجهادنا الحرية والكرامة وصون الصوت الحر. صوت الحق الذي ينصر صوت المظلوم ويدافع عن القضية» مختزلا الحقيقة بنقل «حقيقة إجرام الغزاة المحتلين للعالم أجمع».

استهداف الإعلاميين في إدلب(القدس العربي)

في المقابل يذكر التقرير مجموعة من الأحداث التي تفند ما جاء في بيان الهيئة من مثل: استدعاء مصور وكالة الصحافة الفرنسية «أ.ف.ب» عمر حاج قدور إلى مديرية الإعلام التابعة لحكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة «تحرير الشام» على خلفية نشره صورة له أثناء الاعتداء عليه وضربه مع عدد من الإعلاميين على جسر مدينة أريحا، لحظة تصويرهم دورية روسية تركية مشتركة على طريق حلب- اللاذقية في 10 حزيران/يونيو 2020 على غرار ما يفعل الصحافيون بنشر صور الانتهاكات بحقهم في اليوم العالمي لحرية الصحافة، كنوع من أنواع المطالبة بحرية أوسع وضمان سلامتهم، وإلى جانب قدور، تعرض يومها11 صحافيا للضرب والإهانة من قبل أمنية هيئة تحرير الشام.

كما يستشهد التقرير بما قاله المدير التنفيذي لمؤسسة توثيق انتهاكات جبهة النصرة، عاصم زيدان عن أن تحرير الشام «اعتقلت خلال الأشهر الأربعة الماضية أكثر من 40 شخصا، بينهم أربعة إعلاميين هم عامر العاصي وخالد حسينو ومحمد علم الدين صباغ ومحمد نعسان الدبل (أفرج عنه) كما اعتقلت ناشطا مدنيا بتهمة سب الذات الإلهية وأفرجت عنه إضافة إلى عناصر في الشرطة المدنية الحرة التابعين لوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة وعضوا في الائتلاف الوطني السوري المعارض»، وأن «التضييق على النشطاء الإعلاميين مستمر، وبشكل كبير وقليلة هي الحالات التي يتم إشهارها إلى العلن من قبل النشطاء ونستطيع توثيقها نحن أو المنظمات الحقوقية أو المعنية بتسجيل الانتهاكات بحق الصحافيين، ومرد ذلك إلى الخوف والرعب على حياتهم والخشية من الاعتقال أو التصفية».

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)


“المريمية” في دمشق.. أقدم كنيسة في العالم ومقر للكرسي الرسولي

تحت العنوان أعلاه نشرت صحيفة البيان الإماراتية مقالا يتحدث عن كنيسة” المريمية” في دمشق، من حيث القدم التاريخي والموقع الجغرافي، وعلاقتها بكنائس المنطقة، ووظيفتها الدينية، وتوابعها في المشرق، وكذلك عن الفن السوري في أيقوناتها.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

كنيسة المريمية في دمشق أقدم كنيسة في العالم(صحيفة البيان)

الحلويات العربية في فرنسا وسيلة السفر إلى الشرق

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة الخليج الإماراتية، تقريرا مصورا عن طهاة الحلويات الشرقية في فرنسا، من ذوي الأصول السورية أو المغربية أو الجزائرية، ومنهم “ميريام ثابت”، وهي من مواليد مدينة حلب السورية، حيث يتمكّن زبائن محلّها «ميزون ألف» من اكتشاف المذاقات التي طبعت طفولتها، وأن يختبروا إحساس «القرمشة» التي نادراً ما توفّره الحلويات الفرنسية، وكيف تحضّر أنواعاً تتسم بـ«خصوصية شخصية»، ومنها مثلاً الحلوى بالبهارات السبعة التي كانت جدتها تصنعها.

لمشاهدة التقرير كاملا(اضغط هنا)

الحلويات السورية(صحيفة الخليج)

الانتخابات الرئاسية “الأسدية” تكريس لواقع التقسيم

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة النهار تقريرا مطولا عن الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 26 من الشهر الجاري من قبل النظام الأسدي في المناطق الواقعة تحت سيطرته، بمعية روسيا وإيران.

اعتبر التقرير هذه الانتخابات بمثابة تكريس لحالة التشظي التي تعيشها سوريا والإقرار الضمني من قبل نظام الأسد بواقع التقسيم الذي بدأ وكأنه مزحة حتى تحول تدريجياً الى حقيقة مشيدة بالدم ومعززة بالإرادات الدولية والإقليمية والوكلاء المحليين، كما يسوق التقرير مجموعة من الأحداث والحقائق الدالة على أنها (الانتخابات) ليست أكثر من مسرحية هزلية تندرج في عداد الكوميديا السوداء.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)


سوريّو الدنمارك أو التجربة التي تؤلم مرّتين

تحت العنوان أعلاه نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب حازم صاغية يتحدث فيه عن مأساة اللاجئين السوريين في الدنمارك التي يراها الكاتب من أكثر بلدان أوروبا عنصريّة، إن لم تكن الأكثر عنصريّةً بإطلاق، على الرغم من أنها ليست بلداً مأزوماً اقتصاديّاً، بل هي من بين أغنى دول العالم وأقلّها أزماتٍ. وهي ليست بلداً يحكمه نظام مستبدّ أو توتاليتاريّ. إنّها بين أكثر دول العالم ليبراليّةً وتثميناً للحرّيّة.

ويرى صاغية أن ما يعانيه السوريّون في الدنمارك ينبّه إلى مشكلة تتكرّر صيغها وتعابيرها في بلدان أخرى: إنّها تحويل قيم الديمقراطيّة والليبراليّة إلى ما يشبه الديانة حيث الفصل حادّ بين داخليّين ينتمون إليها ومن هم خارجها. الأوّلون لهم الديمقراطيّة والليبراليّة، والآخرون محرومون منها أو لا يتمتّعون من ثمارها إلاّ بحصّة أصغر، تبعاً لهويّةٍ وأصلٍ ورثوهما.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

ترحيل السوريين في الدانمارك(السورية نت)

“قوارب الهجرة من الشمال”: الموت لا يردع الهاربين والمهرّبين

تحت العنوان أعلاه نشرت جريدة المدن تقريرا للكاتبة جنى الدهيبي تتحدث فيه عن هجرة السوريين غير الشرعية إلى قبرص باكرًا، لا سيما من الشمال، عند شواطئ طرابلس والمنية والعريضة في عكار، على الرغم من أن البحر في أيلول 2020 ابتلع نحو 13 شخصًا من اللبنانيين والسوريين، بعد أن وقعوا ضحية أحد المهربين لقوارب الموت، وفي التقرير ذكر لحوادث متكررة أوقفت فيها وحدة من القوات البحرية مراكب أثناء محاولة تهريب سوريين عبر المياه الإقليمية اللبنانية.

كما يكشف التقرير عن معلومات حول المهربين الذين ينشطون على نطاق واسع في الشمال، ويحاولون تقديم إغراءات تشجع الساعين للهجرة غير الشرعية نيل ثقتهم، كإخبارهم عن نجاح عملياتهم ووصول المهاجرين إلى قبرص بأمان، ناهيك عن الترويج لقوة قواربهم ومتانتها، رغم أن الحقيقة منافية لذلك.

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

ارتفاع ملحوظ في أعداد الهاربين عبر البحر (مديرية التوجيه في الجيش اللبناني)
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.