أحرار الشام: سنخرج من حرستا..والعالم موافق على إجرام الأسد

ما هو مصير المدنيين الراغبين بالبقاء في مدينة حرستا بعد خروج حركة أحرار الشام؟ وما هي أبرز البنود التي تمّ الاتفاق عليها بين الأحرار ووفد حكومة الأسد؟

الأيام السورية | محمد الأمين

أكّد الناطق الرسمي لحركة أحرار الشام منذر فارس خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام السورية صباح الخميس الثاني والعشرين من مارس/آذار الجاري عن التوصل إلى اتفاق نهائي يفضي بخروج مقاتلي الحركة من مدينة حرستا اعتباراً من تاريخه نحو الشمال السوري بضمانات روسية.

وأشار “منذر فارس” خلال حديثه بان عملية الخروج لا تقتصر على العسكريين فقط، وإنما سيتمّ السماح بخروج المدنيين الراغبين نحو الشمال السوري “معقل المعارضة”، والذين بدأوا بالتجمّع في الأماكن المحددة داخل مدينة حرستا وهم بانتظار وصول الحافلات.

هذا ومن المقرر بحسب الناطق الرسمي لحركة أحرار الشام “منذر فارس” خروج نحو 500 إلى 700 شخص خلال الساعات القادمة في الدفعة الأولى، وسيتم الاتفاق على تفاصيل إضافية للدفعات اللاحقة من العسكريين.

إلى ذلك أفّصح “فارس” خلال حديثه لصحيفة الأيام السورية عن بنود الاتفاق لاتي تمّ التوصل إليها خلال الاجتماع الذي عُقد بين الوفد العسكري والمدني الممثل لأهالي حرستا مع وفد قوات الأسد والذي جاء على النحو التالي:

1-خروج العسكريين بسلاحهم و من يرغب من المدنيين إلى الشمال بضمانات روسية  .

2- إعطاء ضمانات للأهالي الذين يرغبون بالبقاء في المدينة من حكومة الأسد، وحليفه الروسي بعدم التعرض لأي شخص يقرر البقاء في المدينة، و الحفاظ على مكون المدينة دون تهجير أو تغيير ديموغرافي .

3-يبدأ خروج العوائل الراغبة بالخروج إلى الشمال اعتباراً من اليوم الخميس الثاني والعشرين من مارس الجاري.

4-تشكيل لجنة مشتركة من أهالي حرستا في الداخل و الخارج من أجل متابعة أمور من بقي في المدينة و متابعة أمور المعتقلين و تسيير شؤون المدينة.

ويعتبر اتفاق حركة احرار الشام مع ممثلين عن حكومة الأسد والجانب الروسي هو الأول من نوعه في منطقة الغوطة الشرقية منذ بداية الثورة السورية التي انطلقت في أوائل العام 2011 بعد الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات الأسد بدعم من حليفيها الروسي والإيراني منذ الثامن عشر من فبراير/شباط الماضي والتي أسفرت بدورها عن سقوط مئات الشهداء معظمهم من النساء والأطفال.

واختتم الناطق الرسمي لحركة احرار الشام حديثه للأيام بالقول ” للأسف العالم أجمع برهن أنه غير قادر على حماية الأطفال والنساء، ويشاهد مئات الأطفال والنساء تقتل يوميا امامه ، وهذا يدل على قبول العالم بهذه المجازر التي يرتكبها الأسد ونظامه ومعه حليفه الروسي”.

 

مصدر مراسل الأيام
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.