أحرار الشام تطرح مبادرة لوقف الاقتتال بين الفصائل في إدلب لإنقاذ الثورة

خاص بالأيام||  إياد عبد القادر –
طرحت حركة أحرار الشام الإسلامية مبادرة حل نهائي لفض الاقتتال بين جبهة فتح الشام وباقي الفصائل التي هجمت عليها في ريفي إدلب وحلب خلال الأسبوع الحالي منها:” صقور الشام، جيش المجاهدين، جيش الإسلام، تجمع فاستقم كما أمرت، وبقية فصائل الجبهة الشامية”.
جاءت هذه المبادرة بعد محاولات عديدة من قبل قيادة احرار الشام لوأد الخلاف وإيقاف الاقتتال إلا أنها قوبلت بالرفض من قبل فتح الشام؛ لتطرح اليوم مبادرة كصورة لحل نهائي للخلاف الحاصل بين فتح الشام وبقية الفصائل الأخرى المذكورة وتضمنت مبادرة حركة أحرار الشام بنود لحل الخلاف كالتالي:
أولاً: وقف جميع أشكال الحشد العسكري والاقتتال في جميع المناطق على الفور.
ثانيا: يتم العمل الفوري على احتواء جميع عناصر الفصائل المنضمة للحركة حديثا، ودمجهم داخل مكونات الحركة بشكل كامل، على نحو يحفظ المخزون البشري لهؤلاء الثوار من حصول ردود الفعل والتسرب، كما يمنع بقاء التكتلات وعودة الشتات.
ثالثاً: القبول بالمبادرة التي طرحها على الحركة بالأمس من عدد من أهل العلم والفضل، وتنص على دعوة قادة الفصائل الموجودة حاليا في الشمال السوري إلى اجتماع عاجل خلال (48) ساعة يتمخض عنه قيادة موحدة للمناطق المحررة تتمثل بالاتي:
1- مجلس شورى أعلى من قادة الفصائل وأهل العلم.
2- تمثيل سياسي موحد.
3- قيادة عسكرية موحدة.
4- مرجعية شرعية موحدة.
5- قضاء موحد.
تتولى هذه المؤسسات الإدارة الكاملة لهذه المرحلة الأصعب من عمر الثورة، ويقوم عملها على التمسك بحبل الله وشرعه ومحاربة الغلو والتفريط، ومراعاة الاختيارات الشرعية المناسبة لحال الشعب وظروفه والحفاظ على مبادئ الثورة كافةً.
يعمل مجلس الشورى المشكل على إزالة العقبات وردم الفجوات التي أحدثتها الاعتداءات الأخيرة وغيرها، ليتوج عمله بإعلان اندماج كامل للساحة خلال فترة زمنية وجيزة جدا يقوم المجلس بتحديدها.
الاتفاق مع “فتح الشام” على تشكيل محكمة شرعية فورا، تبدأ جلساتها حين الاتفاق عليها، للنظر في أي خصومات أو دماء أو حقوق مدعاة على الجبهة من التشكيلات التي تم ضمها للحركة أو مدعاة من قبل الجبهة عليها.
وحذرت حركة احرار الشام في مبادرتها أنه في حال استمرار الجبهة في تحشيدها العسكري وتسييرها للأرتال والهجوم على مقرات الحركة في جبل الزاوية وغيرها، ورفضها للمبادرة المطروحة، فإن الحركة ستبدأ في رد الصال على دماء عناصرها ومقراتها، وسيكون وزر ذلك وكفله وتبعاته على الجبهة حيث تسببت بهذا الحال.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.