أبرز فصائل بصرى الشام تدخل بالتسوية مع نظام الأسد جنوب سوريا

من هو أول فصيل معارض قبل بالدخول في التسوية السياسية مع نظام الأسد جنوب سوريا؟ وكيف ردّت “خلية الأزمة” على القرار العسكري المفاجئ لأحد أكبر فصائل الجنوب؟

4٬942
الأيام السورية: خالد عوض

انتهت الجولة الثالثة من المفاوضات في الجنوب السوري بحضور ممثلين عن الفعاليات الثورية والمدنية في محافظتي درعا- القنيطرة مع الجانب الروسي برفض قاطع لوفد المعارضة لما أسموه بنود الاستسلام التي أملاها ممثلي الروس الرامية لتسليم العتاد الثقيل والمتوسط قبل البدء بإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية ودوائر الدولة لممارسة نشاطها من جديد.

وبحسب ما أفاد الناشط الإعلامي “محمد عبد الحق” أحد أبناء مدينة “إنخل” خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية فإن فصيل شباب السنة العامل في مدينة “بصرى الشام” تحت قيادة المدعو أحمد العودة، أبدى موافقته على الدخول في التسوية السياسية مع الجانب الروسي فضلاً عن قبوله بالدخول ضمن مرتبات الفيلق الخامس “اقتحام” الذي تمّ تأسيسه في بداية العام 2016 تحت إشراف روسي.

قبول أحمد العودة قائد شباب السنة قوبل بحملة إعلامية مضادّة من قبل فريق إدارة الأزمة الذي شُكّل بالتزامن مع بدء الحملة العسكرية على محافظة درعا والقنيطرة، وأصّدر بيان رسمي أعلن خلاله أن الضبابية التي تمّ طرحها من قبل روسيا أثناء جلسات التفاوض، وعدم الوضوح في المحاور المقترحة لإيجاد حل بين الطرفين وتعنّتهم بفرض شروطهم وإلزام طرف المعارضة بها، فإن فريق إدارة الأزمة يؤكّد لأهل حوران أن أي اتفاق مع الروس لن يكون ملزماً لهم ما لم يتم التوقيع عليه من قبل كافة المشاركين في الفريق التفاوضي من مدنيين وعسكريين.

وأشار البيان بأن أي إعلان لاتفاق دون ذلك يعتبراً ممثلاً لمن وقّع عليه كأشخاص عاديين دون أي صفة اعتبارية، في إشارة منه لتوقيع “أحمد العودة” على اتفاقية مدينة بصرى الحرير إحدى أهم مدن المعارضة جنوب سوريا، وبدئه يوم أمس بتسليم عتاده الثقيل للجانب الروسي الذي تضمن دبابة من نوع T52 وعربة BMB بادئ الأمر.

العميد السوري المنشق أحمد رحال نشر على حسابه الشخصي في فيسبوك بأنه على ما يبدو هناك وفدان للتفاوض في الجنوب السوري. الوفد الذي تشكل واجتمع مع الروس في بصرى الشام بالأمس لم يدخل قاعة التفاوض بل دخل وفد آخر وهذا ما يبرر البيان الذي خرج عن خلية الأزمة بالجنوب والموقع من المحامي عدنان المسالمة، والذي يبين عدم اعترافهم بأي اتفاق يوقع دون موافقتهم.

إلى ذلك حصلت الأيام السورية على مقطع فيديو لجولة المفاوضات التي جرت جنوب سوريا يظّهر وجود “عرابة المصالحات والتسويات في سوريا” كنانة حويجة؛ التي لعبت دوراً كبيراً في الوصول إلى حل سياسي شمال حمص و داخل مدينة دوما. وأطلقت الحويجة وعودها للمعارضة السورية بعدم دخول قوات الأسد للمنطقة واقتصار التواجد الأمني على الشرطة العسكرية الروسية والشرطة المدنية. 

فصائل حوران تبايع على القتال ضدّ الأسد والمحتل الروسي:

أعلنت مجموعة من فصائل الجيش السوري الحر المتواجدة في جنوب سوريا اختيارها للحرب ورفض ما وصفوه بالإملاءات الروسية المُذلّة لأبناء حوران والتصدي لأي محاولة تقدم تشهدها المنطقة من قبل ما أسموه بالقوات المعادية، وجاء في البيان الصادر عنها بأنه: (إيماناً منا بوحدة قضيتنا واستمراراً لثورتنا المباركة، ووفاء لشهدائنا الذين رووا بدمائهم تربة حوران الحمراء، وانتقاماً منا للأعراض التي انتهكت في حوران من قبل نظام الغدر الأسدي،

نعلن يا أهلنا في حوران بأننا بايعنا على الدم والموت باسم الفصائل التالية:

جيش الثورة – الفوج الأول مدفعيه – أسود السنة – فلوجة حوران – ثوار الجيدور – البنيان المرصوص)).

مناشدات شعبية لدخول النازحين السوريين للأردن:

أظهر مقطع فيديو تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وصول المئات من النازحين معظمهم نساء وأطفال إلى معبر نصيب الحدودي ناشدو من خلاله الملك عبدالله بالسماح بدخول الأطفال والنساء إلى داخل الأراضي الأردنية نظراً لسوء الأوضاع المعيشية التي يعانون منها في العراء منذ ما يقارب الثمانية أيام، ولم يصّدر لغاية الآن أي تعليق رسمي بالقبول بإدخال الهاربين من آلة القتل من قبل الحكومة الأردنية، ليبقى مصير ما يقارب الـ 190 ألف نازح بحسب تقديرات فريق الدفاع المدني في درعا مجهولاً لغاية الآن.

المصدر: شبكة أخبار درعا والقنيطرة، العميد السوري المنشق أحمد رحال، وكالة رويترز، الناشط الإعلامي محمد عبد الحق.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.