جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

حكم الأقزام – محمد تلجو

أسلوب الحكام العرب في الحكم
والذي مارسه آل الأسد في سورية أيضاً
تقزيم الجميع وتسفيههم وتحجيم إمكانياتهم  وأدوارهم حتى كان السؤآل العجيب في سورية
من البديل؟؟؟؟
هل يعقل بسورية التي خرجت أباطرة لروما وحكام لدول عالمية كالبرازيل وغيرها وصدرت الحضارة للعالم أنه لا يوجد فيها من لدية الكفاءة ليحكمها سورى الوريث غير المؤهل للحكم.
ولو افترضنا أنه قد مات بشار الأسد بحادث أو مرض أليس هناك بديل؟!!
وقال تاجرلابنه ينصحه : يا بني إنك أن استخدمت موظفين أقزام فستصبح شركتك شركة أقزام , وإن استخدمت موظفين عمالقة فستصبح شركتك شركة عملاقة .


ولهذا السبب تحديداً أصبحت سورية المحبوبة للأسف لا يظهر فيها إلا الأقزام من الزعبي لميرو لعطري إلى مخلوف وغيرهم من قبضايات الأمن.
وفشلنا في سورية في كل الميادين حتى في ميادين الرياضة وكرة القدم ناهيك عن الصناعة والزراعة والاقتصاد وغيرها.
لم ننجح إلا في التمثيل والدراما , لأننا تعلمنا التمثيل في كل حياتنا , نظهر أننا معجبون بمزايا القائد العملاق وأننا نقوم بكل طقوس عبادة أصنامه أو على الأقل فإننا لانجرء على المعارضة والتصريح بأنه يخطأ أو قد يخطأ فهو فوق عقول البشر .
نعم يخطأ ويدمر الوطن عندما يسلط السيئيين على أبناء الشعب ليحموه و يضطهدوه ويسرقوه باسم الأمن.
واسوأ ما في الأمر أن السوري منا ليس له قيمة , ويتفاخر عناصر الأمن بإنهم يسقون المواطن فنجان قهوة لا يعرف مصيره بعدها أبداً.
ليس هكذا تدار سورية العظيمة!!!
وليس هذا اسلوب القيادة المطلوب واختم بحكمة أحبها.
الفرق بين القائد الناجح والقائد العظيم , القائد الناجح يجعل الناس يحترمونه , بينما القائد العظيم يجعل الناس يحترمون أنفسهم.
فيصبحوا هم قادة أيضاً.

آن لسورية وشعبها أن ينعم بالحرية والكرامة كما يحيى بني البشر ويكسر قيود العبودية وكل ما يرمز لها من حياته

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend