جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

شرطة ماليزيا تستخدم الغاز المسيل للدموع وتشتبك مع محتجين

كوالالمبور (رويترز) – استخدمت شرطة مكافحة الشغب الماليزية يوم السبت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في اشتباكات مع الاف المحتجين الذين يطالبون باصلاحات انتخابية فيما يزيد من مخاطر سياسية يمكن ان تؤخر الانتخابات العامة المتوقعة في غضون بضعة أشهر.

وتحركت شرطة مكافحة الشغب بعد ان حاول بعض المحتجين ضمن حشد من 25 الف شخص على الاقل اقتحام الحواجز متحدين امر المحكمة بحظر دخول ميدان الاستقلال التاريخي في المدينة. وأطلقت الشرطة عشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع مما اضطر المحتجين الى التوجه الى شوارع جانبية.

كما وقع اشتباك بين محتجين والشرطة عند محطة قطار قريبة والقوا زجاجات ومقاعد على افراد الشرطة الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع. وتفرق معظم المحتجين بعد ساعة من بدء العنف لكن بضع مئات بقوا ومازالوا يتحرشون بالشرطة.

وينطوي العنف على مخاطر بالنسبة لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق اذا اعتبر غير مبرر وربما يجبره ذلك على تأخير الانتخابات المقررة أصلا في مارس اذار من العام القادم لكن يمكن تقديم موعدها الى اوائل يونيو حزيران.

وتراجعت شعبية نجيب بعد يوليو تموز من العام الماضي عندما وجهت اتهامات الى الشرطة باستخدام العنف المفرط ضد تجمع طالب باصلاحات انتخابية نظمته جماعة تدعى (بيرسيه).

وحدثت أعمال العنف اليوم بعد وقت قصير من اعلان زعيمة جماعة بيرسيه نجاح الاحتجاج ومطالبتها المحتجين بالعودة الى منازلهم.

وقالت أمينة بكري (27 عاما) والدموع تنهمر على وجهها من قنابل الغاز “طلبت (الشرطة) من الحشد التفرق لكنها لم تعطهم تحذيرا كافيا.”

وأضافت “انهم لا يهتمون.”

وقدرت بعض المواقع الاعلامية عدد المشاركين في الاحتجاج بنحو 50 الفا مما يجعله الاكبر منذ مظاهرات الاصلاح في عام 1998 ضد رئيس وزراء ماليزيا انذاك مهاتير محمد

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend