جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

المعادلة المنقوصة – وليد أبي مرشد

من الصعب على أي مراقب سياسي لأسلوب تعاطي الأنظمة الديمقراطية في كل من الولايات المتحدة وفرنسا، وحتى تركيا، مع قرارها السياسي ألا يلاحظ أن شكليات أنظمتها الديمقراطية المتعددة – إن لم تكن المشتتة – المواقع والمراجع، تعرقل آلية اتخاذ أي قرار حاسم حيال الوضع السوري، فيما الآلية الموحدة لاتخاذ القرار السياسي في الأنظمة الديكتاتورية تسهله إلى أقصى الحدود.

حكومتا بكين وموسكو الشموليتان تتخذان قراراتهما بحرية مطلقة في الداخل، فباستثناء الاعتبارات الدولية والاستراتيجية (وهي مشتركة بين النظامين)، لا رأي عام داخلي يحاسب ولا برلمان نافذ يناقش ولا أحزاب أو تيارات مؤثرة تعارض. أما الأنظمة الديمقراطية في كل من فرنسا وأميركا وتركيا، فدونها واتخاذ قرار حازم من الأزمة السورية عشرات العقبات الدستورية وبؤر الضغوط الداخلية.

الإدارة الأميركية كانت أول من دعا الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى التنحي عن السلطة، ومن أوائل من أعلنوا أنه «فقد شرعيته». ورغم أن وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، أبدى قبل أيام معدودة «استعداد» البنتاغون لتنفيذ أي سيناريوهات يقررها الرئيس الأميركي حيال سوريا، فإن الدعم الأميركي لانتفاضتها الديمقراطية ما زال مقتصرا على تصريحات رسمية وتنديد إعلامي بأساليب القمع العسكري التي يتبعها النظام
 المعادلة المنقوصة

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend