أنان يعرف طبيعة النظام السوري.. كذلك بان! – خيرالله خيرالله

ليس لدى النظام السوري ما يقدّمه لا لشعبه ولا لجيرانه العرب، على رأسهم لبنان أو تركيا، لا شكّ أن الأردن اوّل من يعرف ذلك بعدما عانى طويلاً من تصرّفات نظام كان لا بدّ من ردعه بين حين وآخر وإفهامه أين عليه أن يتوقّف، أكان ذلك في عهد الملك الحسين، رحمه الله، أو الملك عبدالله الثاني.
اكتشف الأتراك متأخرين أن لا أمل من النظام وأن كلّ همه محصور في البحث عن غطاء، أي غطاء، له في عملية القمع والقهر التي يمارسها في حق أبناء شعبه. أما أنان، فإنه يعرف منذ السنة 2000 بالتاكيد، وربما قبل ذلك أن لا أمل يرجى من النظام السوري الذي لا يمتلك سياسة أخرى غير الابتزاز.
في السنة 2000، انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان تنفيذاً للقرار الرقم 425 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في العام 1978. حسناً، نفّذت إسرائيل القرار أخيراً لأسباب مرتبطة باستراتيجية خاصة بها ذات علاقة بالقضية الفلسطينية ومنع ياسر عرفات، رحمه الله، من اتخاذ مواقف مرنة تتجاوب مع تطلعات الإدارة الأميركية وقتذاك.
 أنان يعرف طبيعة النظام السوري.. كذلك بان!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend