جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

حرمان سوريا من السلع الفاخرة – ريتشارد كوهين

تشبه سوريا البوسنة كثيرا، حيث يسير السيناريو على نحو متوقع يجعلنا نرى النهاية جلية. لن يوافق الأسد إلا على عدم عمل أي شيء، فهو لا يستطيع التراجع بعد كل هذا الدم الذي أريق. لقد قطعت الكثير من العهود بالانتقام، وكلما استمر القتال، ازداد الطرفان عنادا. لقد قتل والد الأسد نحو 20 ألفا في مدينة حماه. ورغم أن هذا يبدو دأب الأسرة، ربما يتبين أنه ليس سوى اختبار شخصي.

ومثلما يشبه ما يحدث في سوريا ما حدث في البوسنة من إجراءات غير فعالة وهوجاء أدت إلى خروج الوضع عن السيطرة، كذلك سيكون الحل متشابها وهو الضربات الجوية. ويعد هذا جزءا من الطريقة التي أيدها جون ماكين وليندسي غراهام وليو ليبرمان وكل أعضاء مجلس الشيوخ. إنهم يقترحون قصف مقرات القيادة والتحكم السورية، وكذلك تسليح المعارضة.

قيل لي إنه حتى هذه اللحظة لم يتم تزويد المعارضة بأي وسائل اتصال. إنهم ينصحون بتوفير مناطق آمنة داخل سوريا بحيث يمكن تدريب الثوار كما ينبغي ويتلقون المساعدات الطبية، رغم أن القيام بذلك على الحدود الأردنية والتركية قد يكون أكثر واقعية.
 حرمان سوريا من السلع الفاخرة

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend