المعارضة السورية وخطة كوفي أنان! – أكرم البنى

ثمة معارضون يجدون الخطة ضرورية لحماية المدنيين بالدرجة الأولى، والأهم عندهم هو إيصال ما يمكن من مساعدات إنسانية إلى سكان المناطق المنكوبة بعد أن قطعت الآلة العسكرية والأمنية كل سبل التواصل معهم، فإن يجبر النظام على ضمان وصول المعونات المعيشية والصحية للمحتاجين والمتضررين هو أمر لا يدرك قيمته الحقيقية والنوعية سوى من يعش في تلك المناطق ويلامس معاناة أهلها وآلامهم، هذه المساعدات ومع استمرارها قد تشجع الكثيرين للعودة إلى بيوتهم ممن تركوا مناطقهم الساخنة ويكابدون من شروط الهجرة والتشرد.

وهناك معارضون دعموا خطة أنان كوسيلة جديدة لتعرية ممارسات النظام السوري وإظهار فشل خياره الأمني والعسكري، بما هو فشل إعادة زرع الخوف والرعب في المجتمع، فوقف العنف والسير على طريق حل سياسي يضع النخبة الحاكمة في موقع لا تحسد عليه أمام مناصريها وحلفائها وهي التي لم تكل أو تمل من الحديث عن جدوى العنف ضد عصابات مسلحة ومجموعات متآمرة على البلاد، خاصة أمام أولئك الذين أحرقوا مراكبهم لهول ما ارتكبوه من فظاعات، ويخشون انكشاف الحقائق والمحاسبة،
المعارضة السورية وخطة كوفي أنان!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend