كلينتون: العقوبات ضد سوريا محتملة اذا لم تسمح بمهمة مراقبة وافية

باريس (رويترز) – قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس انه اذا لم تسمح سوريا ببعثة مراقبة وافية فسيكون على مجلس الامن الدولي التحرك تجاه قرار عقوبات يمكن فرضه.

وحسب نص لتصريحاتها اثناء اجتماع في باريس قالت كلينتون ان مثل هذا القرار يجب ان يشمل حظر سلاح وعقوبات مالية واخرى بشأن السفر. ونقل عنها قولها ان القرار يجب ان يصدر بموجب البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يسمح باجراءات منها التحرك العسكري

في السياق ذاته اظهرت مسودة حصلت عليها رويترز لبيان ختامي لاجتماع قوى دولية كبرى في باريس يوم الخميس ان الدول المشاركة وصفت خطة سلام تدعمها الامم المتحدة بأنها “الامل الاخير” لحل الازمة السورية وقالت انها ستفعل ما بوسعها للمساعدة في نجاح الخطة.

واضاف البيان “كل يوم يمر يعني سقوط عشرات القتلى الجدد من المدنيين السوريين.” وقال “ليس هذا وقت المراوغة. انه وقت العمل. رغم أن مهمة (كوفي) عنان هشة الا انها تمثل املا اخيرا.”

واكد الاجتماع ان مجموعة “اصدقاء سوريا” التي تشمل فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ستفعل كل ما بوسعها لضمان نجاح الخطة المدعومة من الامم المتحدة والجامعة العربية.

وقال البيان “اذا لم يتحقق ذلك.. سيكون على مجلس الامن الدولي والمجتمع الدولي النظر في خيارات اخرى.”

وقالت المجموعة انها تريد منح مراقبي الامم المتحدة في سوريا كل “الوسائل الضرورية” لاكمال مهمتهم وتشمل الحصول على كل المعدات الحديثة التي ستمكنهم من ضمان كفاءة المراقبة.

وقالت الدول الاربعة عشرة انها قلقة من الوضع الانساني المتدهور واثره على الدول المجاورة وانها ملتزمة بتوفير المساعدة الانسانية في كل الاشكال

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend