لقاء مغلق في باريس اليوم لتنسيق العقوبات على سوريا – محمد بلوط

لن تصدر لائحة عقوبات اقتصادية جديدة بحق النظام السوري، فالمدراء ليسوا مكلفين بذلك، ولكن الهدف هو إرسال رسالة قوية للنظام السوري من جهة، والإبقاء على الضغوط عالية على النظام السوري، ومواكبة خطة كوفي انان لإلزام النظام السوري بتطبيقها. وفي الاجتماع المغلق، سيعكف هؤلاء على تنفيذ ثلاث أولويات: تنسيق العمل على تنسيق العقوبات وتبادل المعلومات بشأنها، تحسين مراقبة التنفيذ وتجاوز الصعوبات القائمة أمامها، والبحث في مساعدة الدول التي تقول إنها تتضرر من تطبيقها من جيران سوريا، وخصوصا لبنان والأردن، وهو ما نصت عليه مقررات «الأصدقاء» في اسطنبول بغية خلق ديناميكية لتوسيع دائرة الدول التي تعاقب النظام السوري اقتصاديا وسياسيا، وحث رجال الأعمال السوريين على الابتعاد عن نظام الأسد. ويصدر الاجتماع بيانا عن اعماله مساء.
وقال مصدر دبلوماسي إن الاجتماع لا يستهدف إنشاء أي آلية مشتركة تتفرغ لملاحقة النظام السوري اقتصاديا، أو مراقبة عمليات التطبيق للعقوبات. وقال المصدر إن العقوبات، على رغم انها لم تصدر عن الأمم المتحدة بل عن تجمعات اقليمية، إلا انها مشروعة. وتقوم مشروعية العقوبات على استهدافها رموز النظام السوري ومراكز القمع، وتستهدف شخصيا الرئيس بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، وقريبه رامي مخلوف. وأضاف أن العقوبات التي يطبّقها الأوروبيون، لا سيما في قطاع النفط، قد أدت إلى حرمان الميزانية السورية من ملياري يورو على الأقل.
 لقاء مغلق في باريس اليوم لتنسيق العقوبات على سوريا

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend