مجلس الامن الدولي يجيز ارسال مراقبين الى سوريا

الامم المتحدة (رويترز) – انضمت روسيا والصين الى الاعضاء الثلاثة عشر الاخرين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة في التصويت يوم السبت بالموافقة على مشروع قرار يفوض ارسال ما يصل الى 30 مراقبا أعزل الى سوريا لمراقبة هدنة هشة في البلاد استجابة لطلب كوفي عنان المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية.

وهذا أول قرار يوافق عليه مجلس الامن الدولي منذ أن بدأت الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الاسد قبل 13 شهرا. ومارست موسكو وبكين حقهما في النقض (الفيتو) مرتين لمنع صدور قرارين ينددان بقمع الاسد للمحتجين المعارضين لحكمه.

وصوتت روسيا لصالح القرار يوم السبت مع أنها حليف وثيق لسوريا وأوضح سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين أنه توجد حدود لنوع الاجراء الذي تتخذه الامم المتحدة ويمكن أن تسانده موسكو.

وقال “انطلاقا من الاحترام لسيادة سوريا حذرنا من المحاولات المدمرة للتدخل الخارجي او فرض أي نوع من الحلول الوهمية.”

والقرار الذي وافق عليه المجلس “يندد بالانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الانسان على أيدي السلطات السورية وكذلك بأي انتهاكات لحقوق الانسان على أيدي جماعات مسلحة مذكرا بأن أولئك المسؤولين (عن الانتهاكات) سيحاسبون.”

ويدعو القرار “جميع الاطراف بما في ذلك المعارضة الى وقف فوري للعنف المسلح بكل أشكاله.”

وتضمن القرار أيضا تحذيرا غامضا لدمشق بقوله ان المجلس “سيجري تقييما لتنفيذ هذا القرار وينظر في اتخاذ خطوات أخرى اذا اقتضت الضرورة.”

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان يوم الجمعة ان المجموعة الاولى من المراقبين جاهزة للسفر الى سوريا عقب موافقة مجلس الامن على ارسال مراقبين

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend