مصدر ينفي نبأ عن اجتماع بين امريكا وايران وروسيا تقول إن المحادثات جيدة

اسطنبول (رويترز) – نقلت وكالة انباء فارس الايرانية شبه الرسمية عن “مصدر مطلع” يوم السبت نفيه نبأ مفاده ان كبير المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جليلي قبل طلب عقد اجتماع مع مبعوث أمريكي.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الايرانية في وقت سابق يوم السبت أن مبعوثا امريكيا طلب اجتماعا مع كبير المفاوضين النوويين الايرانيين خلال محادثات في اسطنبول بشأن برنامج ايران النووي وان جليلي قبل.

غير ان فارس قالت ان مصدرها نفى النبأ ووصفه بأنه جزء من “موجة أنباء ضارة بالوفد الايراني.”

وشكك دبلوماسيون في محادثات اسطنبول أيضا في تقرير وكالة انباء الطلبة

سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الذي يرأس وفد موسكو في المحادثات النووية بين القوى العالمية الست وايران يوم السبت قال ان الاجواء بين الجانبين بناءة والامور “تسير بشكل جيد”.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عنه قوله في اسطنبول حيث تجري المحادثات “الاجواء بناءة والحوار عملي. في الوقت الحالي تسير الامور بشكل جيد

ودبلوماسي وصف الاجواء في الجلسة الافتتاحية للمحادثات النووية بأنها  “مختلفة تماما” عن الاجتماعات السابقة مضيفا أنه “صباح طيب”.

وتابع الدبلوماسي الذي تحدث خلال استراحة الغداء بعد أول اجتماع بين ايران والقوى العالمية منذ 15 شهرا أن كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي لم يضع شروطا مسبقة كما حدث في الاجتماع الاخير في أوائل 2011 عندما فشل الجانبان في الاتفاق على جدول أعمال.

وتابع طالبا عدم نشر اسمه “يبدو أنه جاء بهدف الدخول في عملية تكون عملية جادة تتعلق بما نريد أن نتحدث بشأنه… يمكنني القول اننا قمنا بعمل مفيد في الصباح.”

وكان دبلوماسيون ومسؤولون غربيون قالوا في الفترة السابقة لعقد الاجتماع في اسطنبول انهم يأملون أن يجري احراز تقدم كاف حتى يتسنى تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات تعقد على الارجح في بغداد الشهر المقبل.

ولكن الدبلوماسي حذر قائلا “يمكن أن نعود للوراء بعد الظهر.” وأوضح أنه لا يتوقع ان تجري مفاوضات جادة خلال محادثات يوم السبت على سبيل المثال ما يتعلق بمطلب الغرب أن تتوقف طهران عن تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء عالية.

ولكن الدبلوماسي اضاف أن ايران أشارت الى “شفافية فيما يتعلق بكل هذه القضايا” على عكس المرة السابقة عندما رفضت الحديث عن برنامجها النووي الذي تقول انه يهدف الى أغراض سلمية ولكن الغرب يشك في أن له أهداف عسكرية.

واستطرد “لم تكن الاجواء مختلفة تماما عن ذي قبل فحسب الا أن الاهم هو أنه (جليلي) لم يأت بنفس الشروط المسبقة وما يمكن أن نعتبرها عوائق شاهدناها من قبل.”

وأضاف أن نبرة جليلي في بيانه الافتتاحي كانت “هادئة وبناءة” رغم أنه كانت هناك عناصر “تحد واختلاف” في مداخلة ثانية خلال المحادثات مع القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وممثلتهم الرئيسية كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend